دوائر الاعتراف
عناد ليلي لا يهدأ
يسدل ستار الوحشة
بأنين و عتب
تستيقظ جراحي
المدفونة بعروق الكف
تهب نسائم الأوجاع
بصدري
تبعثر أوراق خريفي
تقتلع السكينة من فؤادي
تقاضي في الارتياح
احتاج وقتا لارمم
هذه الروح الثكلى
احتاج وقت لارتب
تواريخ احلامي
فحين يغرد الصبح
اراني بكل الوجوه
اتسلق احلام تشبه ذاتي
أفتش عني بين ثناياهم
ابحث عني بين دفاترهم
بين قصصهم!!!
بين احاديثهم!!!!
علني أجد ذاك الجزء
المفقود مني!!
املأ اكوابي
بحروف مبهمة
تروري قصص
نامت طويلا على وسادتي
اعانق السماء الملبدة
بالغيوم
و اجني منها حبات المطرا!!!
بالصباح الباكر افك ضفائر
السنابل بمروج قلبي
وازينها بشقائق النعمان
اسرق الخجل من حمرتها
انتشي من قطرات نداها
اتيمم بتراب الخطى المتعثرة
اغسل يداي الملطختين
باللمسات الباردة
اه !!!!
تنحني العين و تجهض
دموع بريئة
لتبلل لحظات الوداع
طعنات الموج مزقت
اشرعتي
أحادت عن سفني
مراسي النجاة
اشتاقت النعال
لاعتاب الصدق
أسدل الزيف شراشف
بلون االاغتراب!!!!
اسارع لقطف محصول
الغدر بسلل المحبة
اعتنق قبلة الرحيل
وانا اصلي بمحراب الهجران
اكمد هذه الشفاه بقبل بائتة
على حواف فنجاني المر
اعاتب الليل في سكونه
و أجادل مراتي اذا عكست
ظلي
ارقتني تللك الدقائق
التي اوقفها القدر باعتابي
وقد البسها جبة الحداد
تنشق عني انفاسي
عند ما يحجب النهار ضوء الامل
بصدري و اصبح اصارع
دوائر الاعتراف
بقلم حفيظة مهني
ا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .