حقائب الرحيل
لا تليق بيدكِ
فما كنتِ تحسبيه جرح
كي يحسب علينا
جرح
يحتاج لمن تشعر بالجرح
وكأنه الرحيل
يخجل من. حملكِ
وإن كنتِ تحسبين بأنه حملكِ تعودين بألف انكسار
للحلم الجميل
وأن ما تظنيه مركب ويحملكِ
لا منديل فيه لوجهكِ
فإن نزلت يوما دموع عينيكِ
لن يقبلها إلا عتمة يخجل منها الليل
ويتمنى ألا يعود الشتاء
لأن المطر أكبر
من غسل حقائب يكثر عليها الغبار
غبار ينتحل شكل الجرح
لمن لا تعرف كيف تشعر وتحس
بشيء يسمى الجرح
قبل ضياع حقائبكِ
وانكسار حلمكِ الجميل .......
لنقل الآن حملتكِ عربات الرحيل
ما ذنبي أنا بأصوات الطبول
فأي فضول تظنيه
بأنني ظننت أنك وجدت ضمادا لشيء
كنتِ تسميه جرح
يستوجب كل هذه الابتسامات على فمكِ
الآن
فأنتِ بلا جرح
وأنا أعلم وأنت تعلمين
بأن الرحيل نفسه لا يقبل من لا تشعر
بالجرح
فكيف ستجدي في عربات الرحيل
منديلا لوجهكِ
يُقبل دموع عينيكِ في الزمن الآتي
ولكن ما تسميه
أو تظنيه جرح
تمنى لو مات الشتاء
ولم يصل إلى عربة رحيلكِ
ومتى حملكِ الرحيل
أنا لا أعلم
وأظنك لا تعلمين
بأن الكلام جميل ، والحلم طويل
ووهمكِ
انكسار
يسمى الآن الرحيل ......
عربتي
وقلت وقفت
لأني أعرف ما معنى كلمة جرح
واعرف كيف أشعر
بشيء يسمى الجرح
ولا يهمني عربة جديدة للرحيل
كي لا يأخذني الرحيل
كما أخذك
وَيَأْخُذك الفضول
ونحن نسمع أصوات الطبول
أن ما تحسبيه رحيل
لا لقمة طعام لكِ فيه
ويخجل منك الوجد
إذا وجدكِ تائهة ولا منديل معكِ
وتقبل عتمة الليل
وجهكِ
خجلا لأنها وعملها غطاء الوجوه
لا من أجل حزنكِ
على وهم الجرح
ولا تعد السنين أعوام عمركِ
فأنت من الآن
لم تركبي أي عربة
ولم تحملي بيدكِ أي حقائب
وما تحسبيه الرحيل
بالنسبة لطريق الليل مستحيل
وهذا العالم الآن
يأتي إلينا ، وتعلمين صغير
إذا أردت حمل الليل ورميه على الطريق
تدور الدنيا
وتعلمين بأنك لم تركبي يوما
عربة رحيل
ولكنه قلبي الكبير
يحزن من الآن
على الكلام الجميل
فالطريق طويل
ويعود انكسار حلمكِ الجميل ......
الديوان : لقاء مع الشاعرة فدوى طوقان .
قصيدة بعنوان : عندما ظنت بوهم الجرح خيرا .
للشاعر :
قدري المصلح .
لا تليق بيدكِ
فما كنتِ تحسبيه جرح
كي يحسب علينا
جرح
يحتاج لمن تشعر بالجرح
وكأنه الرحيل
يخجل من. حملكِ
وإن كنتِ تحسبين بأنه حملكِ تعودين بألف انكسار
للحلم الجميل
وأن ما تظنيه مركب ويحملكِ
لا منديل فيه لوجهكِ
فإن نزلت يوما دموع عينيكِ
لن يقبلها إلا عتمة يخجل منها الليل
ويتمنى ألا يعود الشتاء
لأن المطر أكبر
من غسل حقائب يكثر عليها الغبار
غبار ينتحل شكل الجرح
لمن لا تعرف كيف تشعر وتحس
بشيء يسمى الجرح
قبل ضياع حقائبكِ
وانكسار حلمكِ الجميل .......
لنقل الآن حملتكِ عربات الرحيل
ما ذنبي أنا بأصوات الطبول
فأي فضول تظنيه
بأنني ظننت أنك وجدت ضمادا لشيء
كنتِ تسميه جرح
يستوجب كل هذه الابتسامات على فمكِ
الآن
فأنتِ بلا جرح
وأنا أعلم وأنت تعلمين
بأن الرحيل نفسه لا يقبل من لا تشعر
بالجرح
فكيف ستجدي في عربات الرحيل
منديلا لوجهكِ
يُقبل دموع عينيكِ في الزمن الآتي
ولكن ما تسميه
أو تظنيه جرح
تمنى لو مات الشتاء
ولم يصل إلى عربة رحيلكِ
ومتى حملكِ الرحيل
أنا لا أعلم
وأظنك لا تعلمين
بأن الكلام جميل ، والحلم طويل
ووهمكِ
انكسار
يسمى الآن الرحيل ......
عربتي
وقلت وقفت
لأني أعرف ما معنى كلمة جرح
واعرف كيف أشعر
بشيء يسمى الجرح
ولا يهمني عربة جديدة للرحيل
كي لا يأخذني الرحيل
كما أخذك
وَيَأْخُذك الفضول
ونحن نسمع أصوات الطبول
أن ما تحسبيه رحيل
لا لقمة طعام لكِ فيه
ويخجل منك الوجد
إذا وجدكِ تائهة ولا منديل معكِ
وتقبل عتمة الليل
وجهكِ
خجلا لأنها وعملها غطاء الوجوه
لا من أجل حزنكِ
على وهم الجرح
ولا تعد السنين أعوام عمركِ
فأنت من الآن
لم تركبي أي عربة
ولم تحملي بيدكِ أي حقائب
وما تحسبيه الرحيل
بالنسبة لطريق الليل مستحيل
وهذا العالم الآن
يأتي إلينا ، وتعلمين صغير
إذا أردت حمل الليل ورميه على الطريق
تدور الدنيا
وتعلمين بأنك لم تركبي يوما
عربة رحيل
ولكنه قلبي الكبير
يحزن من الآن
على الكلام الجميل
فالطريق طويل
ويعود انكسار حلمكِ الجميل ......
الديوان : لقاء مع الشاعرة فدوى طوقان .
قصيدة بعنوان : عندما ظنت بوهم الجرح خيرا .
للشاعر :
قدري المصلح .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .