موعد من زجاج
تكسر زجاج المواعيد الحانثه
وفرّخ الهمّ في حنايا شرفتي
وأنا أرمق الطريق الطويل
الذي تجلّد
وانمحت آثاره
لقد نسيَ وقع أرجل حبيبني
التى كانت على قلبي كموسيقا الغروب
يبست أزهارٌ سقيناها بالدموع
ياليل يا أنيسي الوحيد
هات المواويل الحزينه
من جوفك الدفين
وأسكرْ فؤادي
فلو كان السُّكر من خمرٍ
لكانت الدوالي بالعناقيد مجنونه
فالثملُ حقا
هو العاشق الذي قلبه
في أتون العشق يذوب
وهو يعلم أن حبه كالريح
تهبّ في الجهات
وفي مقبض الكف فراغٌ أو لا شيء
بقلمي ابراهيم أحمد عمران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .