أماني...في رحم الأوهام
لي فيك.....
حق مشروع
يا كل فصولي
ياشوق بعضي لكلّي
فلا ملام
من صراخ يعتلي
مدافن الروح
الشوق لعينيك
معقود على نواصي
الأجفان
تحرسك ذرات الأنفاس
يغار مني هزيع الليل
وأنا أترقب....
شواطئ مرفقيك
ترسو فيها مراكب
زفراتي
فالشوق وصل الجذوة
هلّا أشرعت الصواري
شددت على همم
الشرايين
لتغزو قلاعاً من بُعد...؟
حبك يا توأم الأنفاس...
حصد ملاييناً
من نبض التوق
عاش داخلي....
بعثرني....
ذاب داخل كلّي
أدمنت سجائر غرامك
ودخانها...
تسرب في آبار الروح
غصّة تلو الغصّة
وأنا أترقبك....
تبحر دون شراع
تحرق خلفك
مراكب ابن زياد
أرّقني بعداً عنك
رابض عند حدود الدمع
سيفاً فقد دروب الغمد
يغرز نصله داخل حرفي
يئد مواليداً من غار
يوشم قطعاناً من سوسن
يحرق أوراق الصبار
ويذيب الخجل
عن وجه الماء
فتسيل دماء ورود
بين أخاديد
كانت للدمع أزقة من
عربدة
حضورك...
يورق بتلات الروح
وغيابك يلبسني
ثياب شجون
فأنادم أقداح سهاد
يوم حروفك تصلبني
تنزل بي عظيم فراق
تسقط سيفاً من شوق
على رقاب الصبر
فأتوه....أحلق
ببراقٍ لأماني
ماتت في رحم الأوهام
تعودني آلاف العرافات
وفنجان بارد الأطراف
يعلو تلال ثغره
ألف سؤال...وسؤال
هل....
لي فيك....
حق مشروع....؟
بقلمي...
هيام عبدو-سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .