وافى المحاقُ 😔
وافى المحاقُ وبدرُ الحقِّ ما اكتملا
والروحُ تصدحُ ترجو الأمنَ والأملا
والأرضُ حبلى بأهوالِ الدُّنا جُبِلتْ
من كلِّ همٍّ رأيتُ الدهرَ قد حمِلا
يكفكفُ الآهَ و الأوجاعَ فيضُ أسىً
والكونُ ضاقَ من الويلاتِ واشتعلا
فالقدسُ تشكو من الأعرابِ قد بُلِيتْ
والصدرُ يعصفُ من جرحٍ وما اندملا
كم من بغيٍّ أراقَ الحزنَ في بلدي
والظلمَ لاحَ. وصار العدلُ مبتذلا
من أينَ أبدأُ والآهات تعصرني
من غورِ روضي أذاعوا الحقدَ والجدلا
باعَ البلادَ طواغيتٌ بنا فتكتْ
والفجرُ غابَ وخيلُ العزِّ ما صَهَلا
من الفرات ومن بيروت قد عصفتْ
ثوراتُ شعبٍ من الأعوانِ قد خُذِلا
من حضْرَموتٍ من السودان أبعثها
أصداءَ قلبٍ لغيرِ الله ماامتثلا
والنيلُ يشجبُ من أدْمَوا روافدَهُ
من شرِّ باغٍ على عرشِ الخَنا اقتتلا
دكَّ المساجدَ والأرواحَ أهرَقَها
في كلِّ جورٍ. عن الأعرافِ ما سألا!
والشامُ ثارَ لهيبُ القهرِ في دمها
يسْمينُها يَبِسٌ من روضهِ انتُشِلا
دمشقُ تصرخُ كم في يأسها دُفِنتْ
والليلُ يهمي ومن لحظِ الأسى اكتحلا
آمالُ أمَّتِنا باتتْ معلقةً
في عنقِ طاغيةٍ في غيّهِ احتفلا
عرّى مبادئنا يحيا على هَرَجٍ
بثَّ الفسادَ أشاعَ الخزيَ والهزلا
لا للتصهين والتطبيع. وا أسفي
على عبيدٍ اضاعوا بالرِّيا السُبُلا
ياربُ رحماكَ من ضيمٍ يُكابدنا
فالهمّ ثارَ وأذكى السهلَ والجبلا
تلكَ الجراحُ بها واسيتُ قافيتي
والحرفُ باتَ بجوفِ الحزنِ معتَقَلا
ياسمين العابد
الثلاثاء 22/9/2020.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .