السبت، 19 سبتمبر 2020

تاهَ الطريقُ 😔ياسمين العابد السبت 19/9/2020

 تاهَ الطريقُ 😔

لثغرِ الفجرِ كم روحي تتوقُ
فنورُ الحقِّ يهواهُ الشروقُ

على شطآنيَ الأمواجُ تاهتْ
ووجهُ الشمسِ في بحري غريقُ

لهيبٌ في ثرى الأوطانِ يسعى
بلادُ الشرقِ سعَّرَها حريقُ

رياحُ الهمِّ قد عصفتْ بقلبي
وما كنتُ الخنا يومًا أطيقُ

ذئابٌ من براري الغرب تعوي
طغتْ بالأرض في شعبي تسوقُ

هي الآهات في الأرجاء دوّتُ
كأن الحزن في الدنيا شهيقُ

وتاريخ الأوائل صار وهمًا
كفى ياعرب، من هونٍ أفيقوا

ترى الأحقاد في روضي استبدتْ
تثيرُ الخوفَ مولاها صفيقُ

يرى بالدين جهلًا بل خضوعًا
وبالخذلان كم قدسي تضيقُ

ففيكمْ قد رقمتُ القهرَ شعرًا
ليذكيَ حرفَهُ كربٌ وضيقُ

غرابُ الشؤم يسرحُ في سمانا
وصوت الخزيِ يتبعه نعيقُ

خيولُ العزِّ قد ضلَّتْ خُطاها
وكم بغيابها زادَ النهيقُ

فتبًا ثُلَّة الأوغادِ تبًا
بعارِ الصمت قد تاهَ الطريقُ

ياسمين العابد
السبت 19/9/2020

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏جلوس‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .