أمِن سُعدٍ أرى جاري طَرُوباً
على الأغصانِ يعزِفُ كلّ حينِ
أم الحُزن الذي أشقى بلادي
أصابكَ منهُ قِسطاً بالجنونِ
فصِرتَ مُغَرِّداً والليلُ داجٍ
ولم تَصحَبْ مليآتِ البطونِ
إلى الأوكارِ إذ آبتْ ... غُروباً
وأنتَ إليَّ تُلقِي باللحُونِ
ولستَ بشاعرٍ لأقولُ حتماً
جنين الشعرِ يُولَدُ بالسكونِ
فتَحمِلُهُ الورى زمناً طويلاً
كَكُحلٍ بين طَرفِكَ والجفُونِ
———-
عفان سليم 12/9/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .