سراب
يغشاني الضباب
ويلون حياتي اكتئاب
امشي في الدروب
فتتلقفني الشجون
وتجعلني إنسان محزون
بين قبضان السجون
وجدت قلبي مفتون
وبين ساحات الفتور
اعتراني الجمود
وحطم أساوري بالجنون
قتل وجدي المكسور
واعدم خيالي المفطور
ســـــــــــــــــــــــراب
أني امشي على شطان الهموم
انظر بعيني إلى الغيوم
عساها تزيح عن قلبي الشجون
وتعطيني نظرة إلى الظلام
فتسحر عيني برؤية النجوم
فمن عمق الظلام
هناك تندفع كالسيل ألام
وتجرفني وأحلامي
قصور آمالي أنهدت
ودمرت الحصون
تكاثرت في دواخلي الأوهام
فصرت أرى كوابيس منام
سراب
إنني أخشى الأيام والسنون
إني أخشى أن تطالني نوبة جنون
وتفيض علي أمطار الغيوم
سراب لست افرق
بين واقعي المكسور
وخيالي المفطور
إني أعيش
كي انتظر الموت والفناء
في ارض جرداء
وجدت نفسي
قاحلة صحراء
تملكني عطش شديد
فمشيت علي أجد واحة
أو منظر جديد
ومن بعيد رأيت
جمال عجيب
فركضت إليه للنجاة
وما أن لمسته
حتى اكتشفت
إني في وهم و سراب
وان أملي بالحياة
قد ضاع
وان سفينة أحلامي
قد عادت من دموعي
محملة بأوهامي
التي فطرت أعماقي
من تأليف دكار مجدولين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .