السبت، 16 مايو 2020

جارتي.../ الحسين ابن ابراهيم

جارتي.../ الحسين ابن ابراهيم

رعى الله ليلى....أنا جارُها
على الفكر يغلبُ تذكارُها
لها مقلة عذّبت مهجتي
و أدمت فؤادي مشاويرها
و ريحٌ إذا الليل أسرى بها
إلى البيد عربد سمارها
و روح إذا أدركت محنة
تُسرّي عن النفس أسرارها
و نفس سمت فوق أدرانها
أصرّت و ما خاب إصرارها
على أن تظل على عفة
و لو في الفؤاد عتت نارها

إذا ما مررت بها سلمت
و حيت...فأسكر تعبيرها
من الشعر أبلغ في وقعه
من المسك أطيب أنشارها
ظللت أحاورها ساعة
فما أشبع الأذن تكرارها
فليلى الحياة برمتها
على الغير تصعب أغوارها
و ليلى على الرغم من بعدها
ترفرف في القلب انوارها

تمنيت تصفو لنا خلوة
إذا ضمت الطير أوكارها
و غاب الضياء و نام الورى
و حنت الى الارض أزهارها
غفت و غفا كل ذي نفس
سواي...و ليلى...و قيثارها
و بعض النسيمات هفهافة
على النبع يرقص تكرارها
و وشوشة من حفيف الزهور
تذوّب في القلب آثارها
و قيثار ليلى تدغدغه
فتُمحى عن النفس أكدارها
لكم يشتهي المرء أيامه
نعيما و توءد اشرارها
فتحلو الحياة و لو ساعة
مع من تحب ...و تختارها.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏ليل‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .