الأحد، 17 مايو 2020

! شامم ريحة وداع***بقلم الشاعر سليمان نزال

! شامم ريحة وداع

أنا شامم ريحة وداعْ

على بعد ألفين ذراعْ..

يمكن موج البحر تغيرْ..

و يمكن الدفة و الشراعْ

يمكن حرف الشوق تأخّرْ..

عند الشاري و البياعْ

يمكن كلمة منها أزهرْ

ورد الغيبة و الضياعْ

يمكن فتنة راحت تسهرْ..

مع الكاذب و الطماعْ

أنا شامم ريحة وداعْ.

فاتت جوا في الأضلاعْ

يمكن قصة صارت تكبرْ

و عم تسقيها هالأوجاعْ...

وأنا قلبي مثل الصنوبرْ..

أخضر..بالعالي و القاعْ..

حامل فوق الأنهر أسطرْ

و الحكي سامع مطواعْ

و عشق بلادي طبعا أكثر..

وأنا بعشق وطني طمّاعْ.

و بترك للمعنى أماني

من الضفة و للقطاعْ

بسلك درب الجمرة دمي

من ناري وهج الصراعْ

يمكن حبك صاير أسمرْ

لكن حبي عيونو وساعْ !

أنا شايف ريحة عم تفطرْ

بعد ما يغيب الشعاعْ..

لو بتحبي بطعم الزعترْ..

لاقيني رغم الأوضاعْ

لو بتحبي صوني عهدكْ

لو ما بدك..كلو شاع ْ !

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .