بَسِيطِه أَنَا . . .
لَا أَطْلُبُ مِنْك الْكَثِير . . .
أَرْغَب أَن تَرَانِي أَنَا . . .
كُلّ حَيَاتِك
وَالْمَصِير . . .
وتظمني بِحَنَان . . . .
حِين آجِن عَلَيْك
واغير . . . .
وتتأملني بِعُمْق . . . .
وتكن بِنَظَرَاتِي
فاهما و خَبِيرٌ . . . .
وتكن نَسَمَة عِطْرِي
وسمرا لامسيتي
والسمير .
وتتكلم لِي عَنْك . . . .
وسافهمك . .
وَلَا احْتَاج بِك
لِتَفْسِير . . .
بَسِيطِه أَنَا . . . . .
رَغِم أَن حِلْمِي بِك
جِدًّا كَبِيرٌ . . . .
فَأَنَا أَحْلَم أَن أَبْحُر
عِنْد شَاطِئ قَلْبِك . . . .
وَأَغْرَقَ فِيهِ . . .
مِنْ غَيْرِ حِيطَةٌ
أَوْ تَحْذِيرٍ . . . .
وَأَحْلُم أَن اجعلك . . . .
لِي بِالْحَبّ مُقَيَّدًا
و أَسِير
تَتَوَجَّه نظراتك لِي . . .
تَسِير حَيْث أَسِير
وتتوق لِي قُرْبًا . . . .
وتمقت صَحْرَاء بَعْدِي . . .
فقربي جناتك وَالْغَدِير . . .
أَحْلَم أَنْ أَكُونَ سماءا . . . .
وَأَنْت فِيهَا طَيْرًا يَطِيرُ . . .
تعانقك . . . السَّمَاء طَيْرَهَا . . . .
وَهُو لاحتواءها قَدِيرٌ . . . .
فَأَنَا فَتَاة أَحَبَّت . . . .
بِكُلّ إحْسَاسِهَا
وَقَلْبِهَا والضميرر
وَأَنَا مِنْ تَشُمّ عِطْرِك . . . .
حَتَّى وَأَنْت بَعِيدٌ . . . .
تَحْمِلُه لِي نَسَمَات الْأَثِير
وَأَنَا . . . . وَأَنَا . . . . كِيان كَانَ بِكِ . . . .
وَسَيَكُون وَيَصِير . . . .
وَأَنَا مِنْ كَانَتْ وَسَادَتِهَا ذِرَاعِك . . . .
أَرَاهَا أَنْعَمَ عَلَى خَدّي . . .
مِن نُعُومَة الْحَرِير
وَأَنَا مَهْمَا قُلْت . . . .
فَكُلُّ مَا أَقُولُه قَلِيلٌ
وَيَسِير
فَلَيْتَك تَأْخُذ قَلْبِي . . . .
وتشعرني كَمَا اشعرك . . . .
ليتك لاحساسي
لَحَظَات تَسْتَعِير . . . . . . . . .
رَنا عَبْدِ اللَّهِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .