سر احزاني
،،،،،،،،،.،
كنت أغزل ضفائر صباحاتك البيان،
وأنشد ابياتي فيك بكل حنان،
،،،،،،،،،.،
كنت أغزل ضفائر صباحاتك البيان،
وأنشد ابياتي فيك بكل حنان،
وأعانق طيفك في سهاد العين،
وأعتقك خمر لرضاب الجوري عنوان،
وأعتقك خمر لرضاب الجوري عنوان،
ويلتقي الفؤاد على أعتابك ضاحك،
لتذوب روحي في أحضانك اكفان،
لتذوب روحي في أحضانك اكفان،
وتغتسل بعشقك كل أسوار صبابتي،
ويعطر عبق ثغرك رحيق الجنان،
ويعطر عبق ثغرك رحيق الجنان،
وحين إلتقيتك اكتبت عنك قصائدي،
وجعلت من اعتابك فلسفة للزمان،
وجعلت من اعتابك فلسفة للزمان،
أتقنت العزف على ايقاع احزاني،
لتغتال نبضات الفؤاد حد الهذيان،
لتغتال نبضات الفؤاد حد الهذيان،
كم تمنيت أن تمد الحنين غمائم،
فبادرتني بذبح الوريد إلى الشريان،
فبادرتني بذبح الوريد إلى الشريان،
فكيف بي أن هاجر الشراع مراكبي،
ورست على ميناء التمني سفان،
ورست على ميناء التمني سفان،
وكان الأه بعد الأه لحن قافيتي،
لجعلت أصفق الراح بالراح أدمان،
لجعلت أصفق الراح بالراح أدمان،
فإنزلت حينها أحلامي شرف لهواك،
فتكون السائل المجيب القاض السلطان،
فتكون السائل المجيب القاض السلطان،
تتقن فن الحروف لتقتل مهجتي،
و تغتالني فجرآ بكل راح وأمان،
و تغتالني فجرآ بكل راح وأمان،
وكنت أطن ان القلب لولاك مانبض،
كم كنت بديع تسكن الوجدان،
كم كنت بديع تسكن الوجدان،
كانت أحلامي معك كم اعشقها،
فأعدمت أمنياتي هجر بصلافة النسيان،
فأعدمت أمنياتي هجر بصلافة النسيان،
كم كنت أتغابى عن أفعالك،
وكل مرة اذبح منك بهوان،
وكل مرة اذبح منك بهوان،
ها أنا ازرع في ماقيك لحن،
وفي نحري تحد خنجر النسيان،
وفي نحري تحد خنجر النسيان،
وهواني على الدنيا بك كيفما،
سينقلب المشهد وامسي انا السجان،
سينقلب المشهد وامسي انا السجان،
بقلمي سعدالمالكي
العراق البصرة
العراق البصرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .