الجمعة، 10 أبريل 2020

رحيق مختوم،،بقلمي الشاعر / سعدالمالكي

رحيق مختوم،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إلى من كان للروح قريبا،
اليوم أشتعل الفؤاد لهيبا،
بعدك لايوم عشت فرحا،
أشتاقك مهما بلغ المشيبا،
كل يوم طيفك يذبحني،
وعند المنام بالموت أصيبا،
أراك تجهل كل محبتي،
وتشعل مهجتي بالنار عجيبا،
والإبهام يناجي بالحبر مدمعي،
ومن الأحداق نومي بات سليبا،
قدبلغ المرار طعم حنجرتي،
وصرت للشوق شاعرآ واديبا،
وأقسمت أكتب عنك عمري،
ماعشت طولة سأعيش كئيبا،
وإليك القصائد تعلن نزفها،
وبات قحطك والعجاف حبيبا،
فإني وحقك لليوم اشتاق،
والبعد عنك للفؤاد اذيبا،
سادعو الباري عند سجودي،
كم أصابني الشوق يصيبا،
وهذا الفراق أحكم قبضتة،
وجعل الأوتار اليك سليبا،
وأنصح من عاش العذاب،
إن يهدي للحبيب قلبآ نضيبا،
ومن يعتل بالكبرياء عشقا،
أول من بالخذلأن يصيبا،
فلنتقي الله حين نهوى،
ولانجعل قلوب النساء تشيبا،
فإن الخالق ماتخفية يعلم،
وغدآ بالمثل تسقى مر شريبا،
بقلمي سعدالمالكي
العراق البصرة
10/4/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .