بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 15 ديسمبر 2019

ندىَ حُبها يقطرُ





ندىَ حُبها يقطرُ
بِقلبي ووجدانيِ
تطرِبُني بِلُغةِ عِشقْ
تُحرِكُ كُلَ أوصاليِ
عِندما أُريدُ أنْ أتحدثُ إليها فقط أُغمِضُ عيناي وأضعُ يَديِ
علىٰ صَدريِ.
ف أنسىٰ الكونَ بِأسرِهِ وأعِيشُ مَعها بِحالةِ هذيانيِ.
فَهيٰ أخذت مِن الأطفال البرائةَ.
ومِن الورودِ الرقةَ
ومِن الطيورِ حُسنُها وجمالِ وعذوبةِ صَوتِها.
هي كـ الأحَلامْ .
كـ اللحنِ الشَجيِ.
بالهمسِ ..بالاهآتِ بالقلوبِ.. نَتَواصل.
كم ﺃﺣﺴِﺪُ تِلكَ ﺍﻷﺷﻴـاء
ﺍﻟﺘﻲ تَملِكُ ﺣَﻖَ رؤيتكِ والاقترابِ منكِ
بينما لا أملكُ أنا هُنا
سِوىٰ حق الأشتياقَ إليكِ.
وأضلُ أبحثْ عنْكِ
فِي صَفْحَاتِ أياميِ.
وفِي نَبْضِي وَفِي أحلامي.
أبحَثْ عَنكِ فِي ضَجِيجِ صَمْتِيِ. وَكَلاَمِي.
فِي صَدَىٰ صَوتٍ
ينبَعُ مِن وجدانيِ
أبْحَثْ عَنْكِ فِي ذاتِيِّ وبينَ حُروفيِ وكلماتيِ
أغُوصُ فِي بَحرِ خياليِ لأتذكرُكِ
وتُلاَطِمُنيِ أمواجَ أشواقيِ.
فيزِيدُ هِيَاميِ.
بدلَ أن أصلِ إلىٰ شاطئٍ يوصلني اليكِ
أصلُ إلىٰ شاطئِ حِرمانيِ.
ف أعيشُ حُلْمَي فِيكَ بَعد يَقِظتي وقَبلَ مَنَامَي.
ولا زلتُ أبحَثُ عن نفسيِ التي تسكنُكِ
فأنتِ نَبْضَةُ حُبّ عِشتُهَا مُنذُ عرفتكِ
فَزُرِعَت بذرةُ حُبِنا فأنبتت سَبعُ سَنابلَ
في كل سُنبلةٍ مائةُ
قبلة على جبينُكِ.
وكُل قُبلةٍ ألف سَلام.
وسعادةً ظهرت في حُروفِي وكلماتي.
أبحَثُ عَنْكِ فَلَم أجد سِواكِ يسكُننيِ ويَحتلُ كَيانيِ..
للهِ درُكِ ياأنتِ. 💞
Mohamed 🖋️ 🎶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

نداء الضمير بقلم الراقي عماد فاضل

 نداء الضّمير أرَاكَ عَلَى الهَوَى تَقْضِي السّنِينَا وَتَرْسُمُ بِالأذَى وَجْهًا حَزِينَا أخُوكَ عَلَى الطّوَى يَحْسُو المَنَايَا وَيَصْلَى...