الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

"لا تعذليني..... !"

  • --------------------------------
    أنا ما عُدتُ أُدْمِنُها..
    ولا للشِعْرِ مُسْتَمِعَةْ..
    وما عُدْنا نُصَدِّقُها..ونَكْتُبُها..نُعَلِّقُها
    أنا حُرَّةْ..ومُقْتَنِعَةْ..
    وقُلْ يا راسِمَ الأفراحِ في أشعارِكَ الكَذَّابَة الوَرِعَةْ..
    لِمَنْ بِعْتَ الهَوَیٰ كَذِبًا ؟
    لقلبٍ هامَ تحْتَ أصابِعِ القَدَمَينِ أو ركَعَِ..؟
    وهلْ كَانت قَصيِدَتُكَ لِوَاحِدَةٍ ؟
    أمَا كانت لَهُنَّ مُبَاحَةً كالعِشْقِ خَدَّاعَةْ..
    وكان العِشقُ يا مَنْ بَاعَ أنواعَا ؟
    أنا ما بِعْتُ شيئًا قَطْ..
    ولا خُنْتُ الذي بَاعَ
    حَمَلْتُ الذَنْبَ فوقَ الظَهْرِ ما مَلَّيتُ..
    أو وَقَعَ
    فَقُلْ يا خَائنًا قُلْ لِيِ...
    أضَعْتَ الحُبَّ أَمْ ضَاعَ ؟
    قَتَلْتَ الحبَّ قُلْ لِي كَيفَ تَقْتُلُهُ ؟
    وكيفَ قَتَلْتَ مَن للآن أمْلُكُهُ ويمْلُكُنِيِ ؟
    أَمَا تكْفِيكَ أَنَّاتِيِ ؟
    تَكَلَّمْ إنني صَمَّاءَ مُسْتَمِعَةْ
    ................
    سَكَتُّ وَلَمْ أَقُلْ كَلِمَةَِْ
    سِبَاعُ الصمْتِ تَأْكُلُنِي
    وتَرْمِينِيِ لِمَنْ جَاعَ..
    وَمَنْ بَاعَ..ومَنْ خَانَ..ومن وَلَّیٰ..ومن هانَ..
    ومَنْ يَلْهُو علیٰ شَفَتَيكِ تِكْرَارًا وما ارْتَدَعَ..
    ولَمْلَمْتُ القصَائدَ عُدتُ مُنْهَزِمًا
    أَجُرُّ الصمتَ تَلْوَ الصمْتِ
    يا هَمَّ الذي امْتَنَعَ..
    ويَا وَيلَ الذي اْسْتَمَعَ..
    ويَا بُؤْسَ الذي وَلِعَ...
    وبَاعَ الكُلَّ واقْتَنَعَ.
    .....................
    محمود أبو الوفا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .