الخميس، 27 نوفمبر 2025

صمت فيه جواب بقلم الراقي الخضر مدبولي

 ( صَمتٌ فيه الجوابُ)

من اشعار /الخضر مدبولي 

**********************

أسودٌ وقد صاحت عليها كلابٌ

               ويَنْعِقُ من خلفِ الصقورِ غُرابٌ

فلا نالَ من ليثٍ ورُدَّ صِيَاحَهُمْ

                   كما نالَ من بدرٍ رماه الترابُ

فياليثُ لاتغضب لذاك وحينما

                  تُعاتِبُ نِدّاً منه يُرجَى العتابُ

وليسَ لضعفٍ فيك أَبْدَوْا نِبَاحَهُمْ

                   فمنك زئيراً أنشدته الهضابُ

ومِثْلُكَ صقرٌ في الهواءِ مَجاله

                شجاعٌ ولا أضحى بفعلٍ يُعابُ

يطيرُ شراعيَّ الجناحِ مُحلقاً

             ويهفو رويداً حيث كان السحابُ

وما نالَ طيرٌ من عُلاهِ وإِنْ عَلَا

               ومن حِدَّةِ الإبصارِ زالَ الضبابُ

ويَنْقَضُّ من عالٍ تِجاهَ لِحاظهِ

                كما يتهاوَى في الفضاءِ شِهابٌ

وصاحَ غُرابٌ فوقَ غُصنٍ يَظُّلُه

                  وكُلُّ حَقُودٍ مِنهُ يَأْتِي السُبابُ

وليسَ لأسبابِ النَّعيقِ مُعللًا

             فما غير نفسٍ قد خلاها الصوابُ

وأُثْنِي على صبرِ الشُجاعِ وحِلْمِهِ

                 هدوءٌ بصقرٍ كان فيه الجوابُ

وتلك سماتُ الكائناتِ وحالُها

                  وكلُّ وضِيعٍ غابَ عنه الثوابُ

ويَحْوِي كتابَ الكائناتِ عجائبًا

                 تراها سطوراً يحتويها الكتابُ

ويُعرَفُ ذو الأصلِ الرفيعِ بفعلهِ

            وليسَ شِعاراً فيه يشجو الخطابُ

وكُلٌّ يُحاكي في الفعالِ لِبيئَةٍ

               سَقَتْهُ صَغيراً حين كان الشرابُ

      ********************

شعر / الخضر مدب

ولي _ مصر       

     ٢٦ /١١ /٢٠٢٥

أجنحة التيه بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** أجنحة التيه ***


بين رغبة ورهبة، وشهقة شوق

وارتجافة حنين،

وعلى أعتاب قصائدك ومسافات التيه والفراغ،

ولجتُ عالمك الغامض المبهم.

فقدتُ توازني بين هضاب وتضاريس،

وبين غابات وحقول من العقل والجنون.

بين خيوط ضوء ملوّنة وظلال تتهاوى،

تركتُ نفسي أسبح في بحار من صمت يصرخ.

وعلى أطراف أحلامي المتداعية،

تلاقت أيامي مع رائحة الغيم العالق

بين الذكريات والمجهول.

رأيتُ وجهي ينكسر بين مرايا لا تعرف اسمي،

بين أطياف وصور باهتة

وأغنيات الصمت تتهادى مع الريح

في أروقة عتيقة.

الألوان تتسرب كدموع على تجاعيد الزمن،

والكلمات تموت قبل أن تولد.

حاولتُ الإمساك بالفراغ فابتلعني الوهم.

وفي زاوية من نفسي،

وجدتُ صدى خطوات بلا قدم،

وصوت ضحكات كالآهات

تتسلل إلى أعماقي كخيوط من نار،

ترسم على جدار قلبي خرائط التيه والضياع

بين أودية الذاكرة وتلال الغموض.

تتراقص خيالاتي مع لحظات

تتسرب من بين أصابعي،

وكأن الزمن نفسه ارتجف

تحت وطأة سؤال ليس له جواب.


بقلمي: زينة زينة الهمامي تونس

على حد الغياب بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 على حدِّ الغِيَّابِ

 

هواك…

لا ودٌّ أراه

ولا خطوٌ أعرفه.

يمرّ طيفك في روحي

كما تمرّ

قبلةٌ خفيفة

توقظ القلب.

خيطٌ من الضَّوء…

ربما شعاعٌ من عين لم أرها

لكنني أعرف لونها

من شدّة الحنين.

روضة الياسمين…

عطرك يمشي قبلي

ويترك لي طريقًا من رائحةٍ خضراء

أتتبعه كما يتبع العاشق نجمةً

وهو يعرف أنه لن يصل.

رغم السنين.

جبل التوباد…

هناك، حيث تتنفس السماء

أراك واقفةً

على حد الغياب

كأنك تترددين بين أن تُقبلي

أو تزيديني عشقًا بخطوة

فلا تأتين.

وفي النهاية…

لا موعد محدد

لكن وعدًا يتوهّج بين أن يكون

أو أن يصبح قصيدة.

وفي المنتصف

تتشكلين

لحظة تسكن صدري

ثم تذوبين.

لأن الحب أعظم من أن يُمسك

وأقرب من أن أراك

ولا أرتجف

في صمت الغياب


الشاعر التلمساني: علي بوعزيزة الجزائر

تداعيات حسي بقلم الراقي السيد الخشين

 تداعيات حسي


منحت قلبي لغيري 

دون أن يدري 

ونسيت  

من كان بقربي 

وأرقي 

أصبح كابوس ليلي 

وجف دمع عيني 

كفاني وحدتي 

لأنسى من غاب عني 

وقلبي 

ما يزال ينبض 

بذكرى ميلاد شوقي

كفاني البوح بصدقي 

ولست أدري  

متى ينتهي ظني 

وأعود إلى سالف أمري

وإن طال عمري 

فرجائي متمسك بأحلامي 

وقد طال انتظاري


    السيد الخشين 

    القيروان تونس

سأرحل يوما بقلم الراقي شلال الفقيه

 *سأرحل يومآ ما*


أ.شلال الفقيه 


سأرحل إلى مكان بعيد، حيث لا رجعة منه...

حيث الظلام يخيم، والسكوت يملأ الأفق...

دقت ساعات الرحيل، وبدأ العد التنازلي...

نبضات قلبي تتلاشى، مثل أوراق الخريف الذابلة...


حياة كفاح وقتال مع الألم...

صراع مرير أليم، لا ينتهي...

أشواك سامة، وطرقات المظلمة...

ليالي طويلة، بلا نهاية...


لكنني أرغب بالحياة، رغم قساوتها...

مع كل وجع أشعر بالرضى...

مع كل ألم أشعر باليقين...

أن الله سيجبر خاطري، ويجزيني خير الجزاء...


سأرحل إلى جوار رب العالمين...

حيث النور يملأ الأفق، والسكينة تملأ القلب...

سأرحل ليطيب لنا اللقاء، لقاء رب العالمين...

أشعر بخطوات الموت تقترب مني...

وأشعر بسكراته تدق بابي...


أقف في كل لحظة بالرضى والتسليم...

منتظرآ وصوله، بقلب مطمئن...

ربي لك الحمد قبل الرحيل، وحين الرحيل، وبعد الرحيل...

إلى الفردوس بإذن الله رب السماء، سأرحل...

عتاب بقلم الراقية ندى الجزائري

 عتاب


لي في المفاصل حكايةُ غيابٍ صغير…

غيابٌ لا يُقاس بالوقت

بل بما يتركه خلفه من سؤال.


 لستُ ممن ينتظرون الأضواء

ولا ممن يلهثون خلف منصّة أو لقب

لكنّ بعض المواقف لها صدى

يطرق القلب دون استئذان.


قد يمرّ التكريم على الجميع

كحفلٍ جميلٍ عابر

ويمرّ عليّ كنسمةٍ باردة

تسألني:

أكان اسمي ثقيلًا على الذاكرة؟

أم أنّ الحضور يُرى أحيانًا

ولا يُلتفت إليه؟


لا بأس…

يبقى العتاب من باب المودة

ويبقى الأثرُ أصدقَ من أي درع

ويكفيني أنّ حرفي يعرف قيمته

ولو غابت عنه المنصة يومًا.


ندى

رسالة من فتاة المستقبل بقلم الراقية. نور شاكر

 || رسالة من فتاة المستقبل ||

بقلم: نور شاكر 

سنعود بعد قليل… لكنني عدت الآن إليكِ يا سبيستون، وعدتُ لأحدثكِ أنتِ يا حنان 


يا حنان ...

كلما التفتُ نحوكِ شعرتُ أنني أرى فيكِ الجزء الصلب والهادئ من نفسي، ذلك الجزء الذي لا يصنع ضجيجًا، الذي يمشي بخطوات ثابتة حتى لو بدت بطيئة، الذي يُخفي جراحه دون أن يسمح لها أن تُطفئ قوته


تعرفين يا حنان 

لقد عدتُ أقوى، لأنكِ علمتِني أن القوة ليست في الصراخ ولا في استعراض الشجاعة، بل في القدرة على الوقوف بعد كل سقوط،

وفي صبرٍ طويل، وفي قلبٍ يتعلم أن يغفر رغم صعوبة الغفران

أحيانًا أظن أنني أشبهكِ كثيرًا…

هادئة حين يجب، ومندفعة حين يناديني قلبي، أبتسم رغم التعب، وأقف بجانب من أحب حتى لو لم ينتبه أحد لذلك

وأعرف مثلكِ أن الحب والصداقة ليسا ضعفًا،

بل معركة داخلية لا يكسبها إلا الأقوياء


أحدثكِ الآن لأقول:

شكرًا يا حنان … لقد أخذتُ من صلابتكِ ثباتي

ومن عنادكِ عزيمتي، ومن تلك الطيبة الخفية التي تخبئينها في قلبكِ

قوةً أعادتني إلى نفسي… أقوى مما كنت


ويا حنان ...

أخبري أبطال الديجيتال أنني عدت، كما صنعتم طفولتي ذات يوم، لم يغيرني سواد الواقع، ولم يلوثني غضب العالم البعيد عن عالمكم النقي

ما زلت أحمل القيم التي زرعتموها في داخلي

وأمضي بها كما يمضي الضوء في طريقه…

واضحًا، ثابتًا، لا يتراجع.

بلدتي فخر وعز بقلم الراقي محمد فالح علولو

 #بلدتي_فخرٌ_وعزّ

١ـ أروي لكم تاريخ كلّي بلدتي،

    عن فضلها، عن مجدها، والسُّؤدُدِ

٢ـ شرفُ الجهادِ توارثَتْ عن كابرٍ،  

  فاسأل فرنسا، تعترفْ، يا سيّدي

٣ـ كانت ملاذاً للجهاد، وحصنَه

  بيدَت عوائلُ في قتالِ المُعتدي

******************

٤ـ صفحاتُ عزٍّ قد تتالَت بعدَها،

    فاسألْ ثمانيناتِ قرني، تشهدِ

٥ـ فتنظّم العشراتُ من أبنائِها

   بجماعة الإخوان ضدّ الفاسد

٦ـ دفعوا الضريبة يومَها، وتسابقُوا

    قالوا: نموت فداء دينِ مُحَمَّدِ

٧ـ صبري، وعارف، والبردعي، والحسنْ

   ومُحمّدٌ سنونُ وابنُ الأسعدِ...

٨ـ ونجا من التعذيب منهم ثلّةٌ،

  ضاع الشبابُ لهم بسِجْنٍ مُوصَدِ

******************

٩ـ وتتابعَتْ صفحاتُ عِزَّةِ بلدتي

     بربيع آذارٍ لتصنعَ لي غدي

١٠ـ خرجت تناصرُ أُخْتَها درعا الفدا

     (اللهُ أكبرُ )فوقَ كيدِ المُعْتَدِي

 ١١ـ خرجَتْ وأخرجَتِ القُرى من حولِها

   فهِيَ الملاذُ، وكلُّ حرٍّ يهتدي

١٢ـ ما مرَّ يومٌ ليسَ في (كِلّي) الفدا، 

   وقوافلُ الشهداءِ تترى، تفتدي

١٣ـ لم تخلُ معركةٌ بشهبا، إدلبٍ

   من أهلِها، يا لاذقيّةُ، فاشهدي

١٤ـ قصبَ الريادة في التحرر والفدا

  حازَتْ، وأثوابَ الكرامةِ ترتدي

*************************

١٥ـ #كِلّي أحبُّ، ولا أطيقُ فراقَها

    حبّي إليك عزيزتي، لم ينفدِ

١٦ـ يا ربِّ باركْ أهلَها، وارزُقْهُمُ

    شيباً وشبّاناً، ومَنْ لَمْ يُولَد

١٧ـ واقبَلْ زكيّاتِ الدّما من أهلِها،

شهداؤُها احشُرْهُم بصحبةِ أحمد

🕊🕊🕊🕊🕊🕊🕊🕊

 (بقلمي :محمد فاتح علولو)

سوريّة/إدلب/ كلّي(كللي)

المنسي الشهيد بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 📖 #الملحمة_الفريدة: #غزة_وادي_الجان،📜


– الفصل 10: المنسيّ والشهيد🩸


أنا الذي لم يُذكر،

لم تُكتب صورتي في الصحف، ولم يُرفع اسمي في الجنازات.

لكنني الآن، أخرج من الظل.


المنسيّ يهمس للطفل:

"الآن أنت تعرف.

كل من عاش أو لم يُذكر،

كل دمعة، كل صرخة، كل ضحكة

ستصبح نصًّا حيًّا."


الشهيد ينهض من الأرض:

أنا الجسد الذي بقي في العراء،

لم يغطّني التراب،

لكنني لست ميتًا،

فكل جدارٍ يحمل اسمي،

وكل طفلٍ يكتب بالطباشير،

هو شاهدٌ على أنني لم أغب.


الطفل يكتب النص:

الطفل يرفع الطباشير،

ويرسم خطًا في الهواء،

فتتحول خطوطه إلى أجنحة،

والأجنحة إلى طيورٍ تحلق فوق الركام،

تعلّم كل المدينة أن ترى نفسها

كقصيدة حية،

وليس مجرد أطلال.


النص يكتمل:

المدينة كلها تصدح،

الطفل، المرأة، المقاتل، المنسيّ، الشهيد، الريح، والنهر،

يتحدون في لحظة واحدة،

تصير القصيدة جسدًا حيًا،

يقرأه كل قلب حيّ،

ويعلن ولادة الخلود.


هذا النداء ليس نهاية،

بل هو أول فعل في"القيامة الشعرية الكبرى."🗣️


---


"يتبع"


— ✍️ #الأثوري_محمد_عبدالمجيد... 2025/11/27


#غزة، #فلسطين، #شعر #أدب_عربي، #فكر #الهام #غيروا_هذا_النظام،

حلمت بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( حلمت ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


حلمت 

أنني ثانية

إليكِ قد عدت

ضحكت

وصحت

آه ....:آه

إليكِ كم اشتقت

الشمس أشرقت فجأة

والليل بكى ورحل ببطء


هي كما هي

الورد يبقى وردا

لكن عينيها ذبلت

كأنهما أرهقهما البعد


قلت لها عذرا

وضعي جدا صعب

قالت :

لم أنساك

أتظن ينسيني البعد

كنت أراك كل صباح

ودموعي تحرق كل خد

أسمع صوتك كأنك

معي طوال الوقت


قلت لها عذرا

عذابكِ عذابي

زاده طول الصمت

حاولت أنساكِ

فقتلني الشوق


ماذا أفعل

وفمي مقفل

همي كبير

ماعدت أتحمل

إن بحت

ارتحت

لكن سيعود أثقل


سامحيني

من حلمي صحوت

وعاد الليل يتمختر

الضحكة على شفتيه

ودموعي أبدا لم يرحم


بقلمي :

د.محمد الصواف

٢٧ / ١١ / ٢٠٢٥

كفكفة وكف بقلم الراقي سامي العياش الزكري

 ....كفكفةٌ وكَفُّ........


سـيُداهمُ اللَّيلَ البَهِيمِ صَبَاحُ

‏وستختفي الأغوالُ والأشباحُ

‏وسيَدْحَرُ الأمنُ المخاوفَ كُلَّهَا

‏ويجيءُ من بعدِ الفَسَادِ صـلاحُ

‏سيذيبُ ملحَ الحزنِ غيثُ مَسَرْةٍ

‏وتُبِـيْدُ كـلَّ كـآبهٍ أفـراح ُ

‏ولسوف تُخْمَدُ كُلُّ نارٍ أُشْعْلَتْ

‏فَتَمَلُّ من ذَرْو الرمادِ رياحُ

‏فتكفكفُ العينانِ سَحَّ دموعِها

‏وتكفُّ عن نزفِ الدِ/ماءِ جراحُ

‏وتقومُ من تحتِ الركامِ مبانيٌ

‏هُدِمَتُ وتعلو للسماء بِطَاحُ

‏ويـؤبُ كُلَّ مـشَرْدٍ ومهاجِرٍ

‏لِبِلادِهم وكأنَّهم سُـوَّاحُ

‏ولكلِّ جُوْعٍ لُقْمَةٌ سَتَسُدُّهُ

‏ ولكلِّ عُـرْيٍ جُبَّةٌ ووِشَاحٌ

‏ولِكُلِّ ضَعْفٍ قُوَّةٌ تَأْوِي لهَا 

‏ولكلِّ كِبْرٍ نَكْسَةٌ وَنَواحُ

‏ولكل مشكلةٍ حلولٌ عِدَةٌ

‏ولكلِّ قفلٍ مغلقٍ مفتاحُ

‏ومتى تحاولُ لستَ شخصًا فاشلًا

‏سيُكلِّلُ الفشلَ الذريعَ نجاحُ

‏فالنُّصرُ من رحمِ الهزيمةِ قادمٌ

‏ ولكلِّ نَصْرٍ عُــدُةٌ وسِــ/لاحُ

‏ولكُلِّ تضخيةٍ فِدىً وخَسَائرٌ

‏بعد الخسائر تُحْصَدُ الأرباحُ

‏وسيُطْرَدُ المُحْتَلُّ يومًا رَاغِمًا

‏ولسوفَ يُودِي بالطُغَاةِ كِفَاحُ 

‏ولسوفْ يَزْأرُ كُلُّ ليثٍ ضَيْغَمٍ

‏يومًا فيَسْكُتُ للكلابِ نُبَاحُ

‏ثقةٌ بوعد الله ليس تمنياً

‏حيَّ على خيرِ الفلاحِ فلاحُ

‏لولا العبيدُ لما تَجبَّرَ سَيْد ٌ

‏ألِفو الخنوعَ فسادهم سَفاحُ

‏ 

‏فتحرروا من ذُلِّكُم وتجبروا

‏على الطغاة لتُحْفظُ الأرواحُ

‏ومتى ارتقيتم منصبًا فتواضعوا

‏نعم الخِلالُ تواضعُ وسَمَاحُ

‏ُ

‏سامي العياش الزكري

‏ ٢٧ /٢٠٢٥/١٢م

مأتم الحياء في زمن البغاء بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 مأتـــمُ الحيــاء في زمـنِ البَغــاء

••••••••••••••••••••••••••••••••

قـــالَـــتِ الأيّـــــامُ لــــن يتـغـيّــرَ

حتّىٰ يغدو الناسُ كحميـــرٍ تُغيرُ

يتسافدونَ في الطّرقاتِ عَيانًــــا

كالحُمرِ في عتمةِ الدروبِ تثيــــرُ

يوم تقـــومُ السّـــاعةُ والنّفـــوسُ

تستفيقُ مِــن غفـــلتِها وتســتجيرُ

فالفتنــــةُ تـرفـــعُ رأسَـــها عاليًــا

والخــيرُ يختفي كضـــوءٍ يســـيرُ

فاحــذرْ أن تـــكونَ من الغـــافلينَ

فاللّٰهُ عليـــــــمٌ مطـــــلعٌ قديــــــرُ

والشّـرعُ يبقىٰ لو انطمسَ نورُنـــا

وشـــــمسُهُ تبقــــىٰ كنجــــمٍ يخيرُ

والفتـــنُ تتوالىٰ كريـــحٍ عاصـــفٍ

والصّبــــرُ يبني للقلــــوبِ جديـــرُ

فاسـتقـــمْ عـلىٰ الحــقِ لا تتأخــرْ

فطريــــقُ الغيِّ شــديدٌ قمطـريــرُ

فاللّٰهُ يُنجــــي مَن اتـــقىٰ وخشي

ويعذّبُ مَن غفلَ وخـــابَ الكثيــرُ

يا نفــسُ لا تتّبــــعي سُبلَ الضَّـنَى

فاللّٰهُ عليــــــــمٌ بالسّرائـــرِ قـديــرُ


•*غُــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــلَواء*•

الماء عطشان بقلم الراقية منتهى صالح السيفي

 الماءُُ عطشانُ

دارَ الزمانُ ولم يزلْ

يُنشدُ للحبِّ القديم

في الروحِ يصخبُ

مثلما اللحنُ الرخيمُ

مازالَ ينبضُ في الحنايا

بابتهالاتِ الحنين 

من أحرفٍ تلهبُ أحلى الذكرياتِ

وتفيضُ شعراً بالمشاعرِ

وشتلاتٍ من زهورِ الحبِّ

في حقلِ الفؤاد...

تطاولتْ كالنخلِ يستوحي الظِلال

وخريرِ عشقٍ كالمياهِ يموجُ في مجرى ضلوعي الشاكية

يدعو الطيورَ لتنشدَ اللحنَ الفريد...

 للأمسِ يرقصُ للأماني، ويُعيد

ولذا أشعرُ الآنَ أنِّي

عندَ دجلةَ والفرات

لقد ولدتُ على العراقةِ

من جديد...


منتهى صالح السيفي