الخميس، 29 مايو 2025

حبي لك نور بقلم الراقي فارس يغمور

 حُبّي لكِ نورٌ في قلبي

كأنكِ فجرٌ تنفّس في عتمة أيامي،

ضياءٌ تسرّب من نافذة السماء

ليسكن أعمق زوايا روحي.

أحبكِ،

لا لأنكِ جميلة كالشمس،

بل لأنكِ دفء لا يغيب،

وصدق لا يتلوّن،

وأمانٌ يشبه حضنَ الأمهات.

حين أحببتكِ،

اكتشفتُ أن قلبي ليس مجرد نبض،

بل موطنٌ لنورك،

ومئذنةٌ تهمس باسمك كل فجر.

حُبّي لكِ

ليس وهماً ولا نزوة،

بل قَدَرٌ أضاء لي الطريق حين أظلمت،

وجعل من قلبي مصباحًا لا ينطفئ.


دكتور فارس يغمور

يا ليل بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 . 🔰 # يَـا _ لَـيـل _ 🔰


يَا لَيل ُ ؛ هَـل يخفِـي دَجَـاك َ شُـرُوقي؟

قُـلْ لِـي ؛ لِيَلتَمِـس َ الـرّجَـاء َ خَفُـوقي


قُـلْ لِـي مَتَى يَنذَاعُ فَجري في المَدَى

وتَـلُـوح ُ فـي هَـام ِ الـسّمَـاء ِ بُـرُوقي؟


يَا صَـاح ِ ؛ ذَا قِـنــديلُ  عُـمـري مُطفأٌ

والخَوف ُ يَسـرِي في دَبيبِ عُـروقي!


مَا عُـدت ُ أَدري أين َ أُلـقِـي خُطـوتي

قَـد غَـلّـف َ اللّـيـل ُ البَـهِـيـم طَـرِيقي!


أَمَلِـي يُـفَـتّـش ُ عَـن بَـرِيق ِ قَـوَادِمي

وَ غَـدِي يُـكَـتّــف ُ بَـارِقِـي وبَـرِيـقـي!


لا تَبحَـثُـوا عَـنّـي ، ولا عَـن سُـؤددي

مَجـدِي مَـع َ وضّـاح في الصُّنـدُوق ِ!


لِلحُلـم ِ فـي بَلـدي أَيَـاد ٍ مِـن دَجـىً

تَـمـتَـدُّ بَـيـن َ لَـوَاعِــج ِ الـمَـخـنُــوقِ


والظّلم ُ كُـلّ الظّلـم في هَـذَا الـوَرَى

أَنْ يَعبَـثَ الـمَـخـلُـوق ُ بالـمَـخـلُـوقِ.


 بـقـلـــ✍🏻ــــم / 

#عبـدالخـالـق_الـرُّمَـيـمَـة_🥀

مع شاعر الإسلام بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 مع شاعر الإسلام ! 


بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


 حسان حسانة ،يا صقرا و عنوانا 

يا صهوة المجد لماعا وتيجانا


حزت المكارم والعلياء يا وترا  

عنى الروائع أحقابا و أكوانا  


يا رحلة المجد، يا نايا و ألحانا   

 تركت إرثا يناجي الكون ولهانا 


 دافعت عن شرعة غراء باهرة  

سرت بأشذائها الكون ظمآنا   


شققت للنور دربا مزهرا نضرا 

و تهدم الكفر والإشراك ألوانا    


سللت للحق سيفا صارما فتكا  

و تنسف الزيف و التحريف أر كانا 


صال البواسل بالأسياف لامعة  

و صلت بالغر تعلي الحق تبيانا 


تلك الروائع تسري في النهى عجبا  

و تملأ الأرض و الآفاق ريحانا   


و تغرس الحسن و التوحيد في شغف

تعلي الفضائل و الإسلام أفنانا  


 رفعت آي كتاب الله في ثقة  

تطاول الشهب إصرارا وإيمانا   


و تنشر السنة الزهراء في أدب  

 حوى المحاسن و الأفضال عقيانا 


دهت قوافيك صرح الكفر مندحرا 

و طوحت بشرور الأرض نيرانا


أنرت للعرب كونا راق منظره  

ذوي العقول وأضحى الكون نيسانا 


 ما الكون ،ما روعة الأيام دون مدى

من الفضائل تعلي شأن دنيانا ؟!


ما العيش ،ما روعة الأصباح مشرقة 

 والطيش ساد رحاب الكون أشطانا ؟!


تاقت حناياك للعلياء من قدم   

و كل نجم يعيد المحل بستانا    


فرشت بالورد و النسرين وجهتنا  

تبث مسك التقى يجلو مرايانا    


يا أمة رقيت للمجد في ثقة   

و سادت الأرض إنصافا تغشانا  


كل المسالك صارت كالشعاع ضحى 

والشرك زال حقير الشأن خسرانا 


أجمل بضوع لسان يبتغي نفقا  

لكل مجد سما شأنا و يرعانا   


أجمل برأي حكيم تاق ناظره 

يرجو الروائع و الأمجاد نشوانا    


أجمل بقلب أحب الخير مندفعا 

كالنهر يجري ويسقي الرحب ما كانا


 أطربت بالغر كونا باسما غردا  

و كل عصر مضى مسكا وريحانا 


ما زال غصنك غضا مزهرا رنما 

تشدو بلا بله بالحب إيمانا   


تسري نوافحه في كل ناحية 

تشفي الجراح ،و تعلي الحق أركانا 


أفنا ن دوحتك الفرعاء ناضرة 

تسر ربا و مبعوثا و أكوانا !!! 


الوطن العربي : الخميس : 02 / ذو الحجة / 1446ه / 29 / مايو / 2025م 


الوطن العربي :

كأنها ظل فكرة بقلم الراقية نور شاكر

 "كأنها ظلّ فكرة..."


لم تكن تُشبه أحدًا، لا في صمتها، ولا في نُطقها النادر. تمشي كما لو أن الأرض تهمس لها، لا لتدلّها على الطريق، بل لتُصادق وحدتها.


تُشبه الكتب المغلقة، تلك التي لا تُغريك بغلافٍ صارخ، بل تستدرجك بهدوئها… وحين تفتحها، تُدهشك العوالم التي تسكن بين صفحاتها.


في عينيها حكاياتٌ لم تُكتَب، وحنينٌ لا يشبه شيئًا معروفًا. تبتسم قليلًا، لا لأن الحياة تضحك، بل لأنها تُجيد كتمان ثقلها.

كأنها وُلدت وفي قلبها سؤال، وراحت تكبر دون أن تتوقف عن الإصغاء إليه.


هي لا تُجيد أن تكون "عادية"، لم تحترف الزحام، ولم تركن يومًا إلى القوالب. تخاف من الضوء الساطع، لأن فيه انكشافًا، لكنها لا تحب الظلال التي تبتلعها.

لذا، اختارت أن تمشي في منطقةٍ بين النور والعتمة، حيث لا يراها الجميع، لكن من يراها... لا ينساها أبدًا.


هي ليست سهلة، لا لأنّها متعالية، بل لأنها صادقة.

وليس كل أحدٍ يُجيد التعرّي أمام الصدق.


كتاباتي نور شاكر

ماذا لو ....على رفوف الأمل بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 ✨ ماذا لو... على رفوف الأمل ✨


_______


ماذا لو......

سأضعها على رفوف الأمل،

وأنظر بعيدًا،

حيث لا أمل،

وأدعها تنمو رويدًا رويدًا،

دون كلل،

وأنتظر... وأنتظر...

ولن أملّ...

لعلّ شيئًا يتغيّر،

فيلوح في الأفق

بصيصُ أمل.


أحدّق في الرفوف

ساعاتٍ وساعاتٍ

بلا ملل...


وحين يطول الترقّب،

ويتسلّل الملل،

أنادي الصبر،

فيأتيني ويهلّ

بزخّاته كالمطر.


أراهن نفسي،

وأحدّق في الفضاء

عن أحلامٍ اختطفها

السيّد "زُحل"،

نائياً عن السّماء،

وأبقاها هناك، عاليًا،

بعيدًا عن النظر.

لكنّ الرفوف لم تُزَل،

ما زالت على عهدها،

صامدةً تنتظر...

حتى تنبت منها

أزهارٌ أبجدية،

وثمارٌ ألفبائية،

عطرُها معانٍ شاعريّة،

تفوح عبيرًا زكيًّا،

وعبقَ ورودٍ نديّة،

دوّنتها حروفٌ شجيّة،

يفوح طيبُها على

صحائف أوراقي،

فتزهر في قلبي هدية.


وهناك، بين الأرفف،

صار التمنّي

أغلى ما لديّ...

فـماذا لو تحقّق

الحُلمُ ساطعًا جليًّا؟

وعشتُ العمر دهرًا،

حياةً هنيّة...

_________

25/05/2025

شفہٰاء الہٰروحہٰ 

الجزائر 🇩🇿

منفية أنا بقلم الراقية ضياء محمد

 منفية أنا

في دروب الأحزان

أحاول أن أسرق الفرح

من صفحات الحياة

لأجد نفسي

أمشي حافية

على هامش ورقة خالية

تلفظ آخر أنفاس الحروف

بكلمات تحتضر

وضحكة معجونة بالدموع

كأن الفرح ريح هوجاء

تجيد العصف بكل ماعندي 

والباقي نسمات تصفق

للمواسم المهاجرة

تسبّ الفصول

وتلعن الزمن

لم تبقِ مني شيئاً

فكلي قلب مذبوح

ينزف أحاسيس مكتفية بالوجوم

وبقايا جسد ميت بلا روح

أحاول اجتياز حواجز الصمت

بحواس متباينة قلقة

بين حنجرة خرساء

وغصة وجع متكئة

على عكاز مكسور

خطواتي باهتة

وطريقي معبّد بالسراب

محفوف بالخوف

ليتسع الجرح ويصرخ

من يبيعني لحظات فرح

وأعطيه ما تبقى من عمري

إن كان لعمري ثمن

بعدما أنهكته الخطوب...

وأنا...

لا أطلب شيئاً

سوى أن لا يخذلني صمتي.

كما خذلتني الحروف 


ضياء محمد ✍️

ياإلهي يا معين بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ٢_*( يا إلهي يا معينْ)*


يا إلهي يا معينْ


اِرحم الشعب الحزينْ


غزّة اليومَ تبادْ


في سكاكين حداد


دمّر الباغي قراهم


أحرقوا أهل البلادْ


أرض زيتونٍ وتينٍ


صنّف التاريخ شعباً


صهينَ الحقدُ أذاهم


منذ آلاف السنينْ


حقدهم حقدٌ مبينْ


قد أبادوا كلَّ طفلٍ


في بلاد القدس جهرا


وأشادوا من دمِ الأطفال نهرا


في (بلاطا، وجنينْ)


يا إلهي يا معينْ


اِرحمِ الشعبَ الحزينْ


حطّمِ الظلم اللعينْ


كي يعيش الناس دهراً


في أمانٍ هانئينْ


 ليس فيهم


من يعين الشرَّ مرّةْ


أويعادي فرخ قبرةْ


عفو ربّي طالبينْ


يا إلهي يا معينْ


كلمات:

عبدالكريم نعسان

ليلى بقلم الراقي يحيى حسين

 ليلى


صديقة الحرف والكلمة

خَليلَةُ الشريان


 تُصْغِي لِنَبْضاتِ قَلْبِي

فَلِقَلْبِهَا أذنان


كانَتْ لِحُروفي رَبِيعاً

وَخَرِيفَنَا لآوان 


فَأَزالَتْ برد الصَقِيعَ

وَوَطَأَةَ الأحزان 


عُدْنَا مِنْ لَحْدِ الذُبُولِ

أَزالَتِ الأكفان 


كانَتْ لَنَا وَحْياً

وَلِحُرُوفِنَا الأذان


فَأَصْبَحَ النَبْضُ يَجولُ

وَكَأَنَهُ الكروان

 

دَمْتِ رُوحُ الْبَوْحِ

 جَنَةُ البستان 


دَمْتِ لِنَبْضِي الدَوْحِ

وَلِحُرَفِهِ الْإِيوان


يحيى حسين القاهرة 

29 مايو 2025

من للوطن بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 من للوطن 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

أنين حروفي،، سلبت النوم من جفوني،،

التمت حولي

همست بأذني

ألأ تريد أن تقول شيئاََ عما يجري

ماذا أقول والسادة تدري 

أبكي،، أمثل كالمجنون دوري ،،، لتلتف الناس حولي،، 

أقص لهم ماذا في غزة يجري

من منهم لا يدري 

سأصرخ من أجل أطفال غزة،، تنحر،، تقتل جوعا،، 

سأصرخ كالمعتوه ،، لتسمع السماء صوتي،،ربّ السموات قد يفعل شيئا

سأطرق الأبواب 

أنا لم أر مجانين،، كمجانين غزة،، 

عن أي شيء تبحثون 

لا شيء فيها 

لا ماء

لا دواء

لا مشفى ولا مكان للعلاج

لا بيت 

لا سقف

اتركوا غزة،، لا شيء فيها سوى الموت المباح،يقف خلف بابك 

لا أحد سيدافع عنك،،، السادة نيام

صدى صوت الأهالي،،طرق سمعي 

إن تركناها،،، ومن لغزة،، من للوطن 

عبدالصاحب الأميري

الوعظ بقلم الراقية فاطمة الزهراء بابللي

 الوعظ 

لا تتخذ من الثراء سلّما ....تعلو به وارض بما قد قُسّما

 ما المال عندي غاية أفنى بها...فلا تكن بين الأنام أرقما

 قارون كان عبرة لمثله ....إني أرى من ذكره جهنما

 وماله ليس له بمالك...سل عالمٱ ولا تسل منجّما 

 لم يتعظ أهل السراء بعده....صار على مر الزمان مُذمما

 لا يأخذ الانسان إلا فعله...ولم ينل مما جناه درهما 

وليس يجدي راحلٱ عن أهله...من قبل كان بيننا منعّما 

الموت خير واعظ كما ترى....فلا تكن من عشقه متيما

 لم يرتدع عن غيّه مكاثر ...إن مات صار ماله مقسّما 

ماذا ترى بواعظ محدّث....أصبح في فنّ الكلام ضيغما

 لكنه لم يتعظ من وعظه..إني أرى في وجهه مسيلما  

 يجيز ما حرمه لغيره...لنفسه يحل ما قد حرما

يخفي علينا طبعه كي لا يُرى ..وذنبه مبرر إن أبرما

والسيف إن أخفاه يوما غمده...لا يختفي والأمر ليس مبهما 


بقلم.. أ.. فاطمة الزهراء

مرآة الطين بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 مرٱة الطين

أنا رجلٌ يبني على

خدِّ الجُرْحِ وطناً،

كطفلٍ نسيتهُ أمُّهُ

فصار تمثالًا للخذلان

أربّي في العاصفةِ أمنيةً

وفي فمِ الرمادِ قصيدة

أغنّي لجمجمةِ الوقتِ

كي تسمعَ العزلةُ نبضاتي

أحملُ ظلي كأنّه تابوت

أفتّش فيهِ عن ملامحي الأولى،

عن طفولةٍ

لم تعلّمني إلّا السقوطَ بهذا الليل

والوقوفَ وحيدًا

في وجهِ أبراجِ الطمع

المتمترس في النفوس

أنا من قرأ وجهَكِ

يا دنيا

كأنّه خريطةُ خيانة

وكلُّ دربٍ فيهِا

ينتهي إلى فخٍّ مضمَّخٍ بالبدايات

كأنّني النهرُ الذي

أضحكته الصخورُ

فأضاعَ مجراه

في حكاياتِ العطش

: لماذا أغضب

وأنا الذي نسيتُ كيف يربكُني الفرح

وصرتُ أخافُ من الضوء

إن لم يكن له ثقلُ الطين

كلُّ ما فيكِ مؤقتٌ

الدفءُ. والجلوس والمواعيدُ

حتى الحلمُ

كان يرتدي ساعةً

تدقُّ بالخذلانِ كلَّ صباح

وحتى ٱخر رمق في المساء

29/5/2025

عماد فهمي النعيمي/العراق

تلمسي لغتك بقلم الراقي الطيب عامر

 تلمسي لغتك ستجديني بينها أختبئ في اسمك ،

أشاغب أحرفه الوديعة حينا ،

و حينا أقطفك منها فاكهة من. بستان 

النور ،


  تحدثي إلى روحك سترد عليك بصوت روحي ،

و خفقانها الطارئ الذي صار على إيقاع كبريائك ، 

 تحسسي عمرك و أيامه بعدي ،

فإني قد خبأت لك تحت كل لحظة منه سرا

من. فرح و فكرة قصيدة ،


لا تضعي عطرا ،

بل ضعي عصرا جديدا من تاريخ 

ابتهاجك. ،

إن عمري يحتاجك ،


كوني على طبيعتك ،

آية محكمة العفوية ،

لا تأويل لها سوى لغز العفاف ،

و سجود الندى على خد الزهر ،

و بسمة الصدق على ثغر الطفولة

الشفاف ،


يا عربية ،


إن بين عينيك و يديك ،

طريق سالك الدرب نحو العبقرية ....


الطيب عامر / الجزائر ...

سكان الصمت بقلم الراقي سلام السيد

 سكان الصمت


تتردّد جلجلة البكاء في فضاءٍ أبعد من مدى النائمين —

أولئك الذين أرهقهم تعب السنين، فافترشوا حول الصمت مذابحَ اللااستفاقة.


ضحكاتُ المجانين، تلك الأغاني الهمسة،

تترنّح على حواف اللاعقل،

توقظ الحالمين من سباتهم الخائف.


المدن؟ مجرد أسماء وشوارع،

لكنها تلتصق ببعضها كخرائط جنون،

كأنها رقعةٌ واحدة من العدم والضوء —

خليطٌ لا يُميّز فيه أحد بين الضياع والرغبة.


بين قبوٍ وآخر، مسافةٌ بالكاد تكفي للهروب،

لكنها تكفي ليحاول العابرون التنزّه من ضجيج المناداة.


ورغم شهوة الرحيل، يُجبَرون على المكوث،

للإنصات إلى موسيقى الألم،

بنكهة البكاء الصامت.


في "البين"، ظلي والآخرون،

يرقص بلا صوت،

يلوّح في الفراغ برقصةٍ خفيّة.


وفي دهليزه الممتد، يرقد المنتظر،

يُصغي لختام الجلسة،

ولبقية الكلمات،

من أفواهٍ لا تعي سوى صداها.


منذ أن سكنتُ معقل التصوّر،

وأنا أرسم هياكل الأرواح،

ولا أدري — هل اكتملت صورتي في مرسمها للطواف الأخير؟


سلام السيد