الثلاثاء، 28 يناير 2025

حبيب القلب بقلم الراقية أسماء دحموني

 حبيبَ القلبِ، لو تدري

أنَّ الحسرةَ أذابتْ الصخرَ في صدري

أنني أحببتُكَ رغمَ جفائك

وجعلتُكَ أجملَ حلمٍ في عمري.


حبيبَ الروحِ، لو تدري

أنَّ صبري نفدَ وضاقَ صدري

تاهتْ خطايَ وتبعثرَ فكري

نفدتْ أوراقي، احترقَ دفتري، وجفَّ حبري.


حبيبَ القلبِ، لو تدري

أنَّكَ كالعاصفةِ تهدمُ الوعودَ

تركُتني حطامًا بين نارٍ وبرود

أبحثُ عن أملٍ وسطَ ظلمةٍ ونورٍ

وأظلُّ في صمتٍ أُعاني من الفقدِ.


أعيشُ على أملٍ قد يذوبُ كالندى

وأحلمُ بلقاءٍ يشفي القلبَ من الردى.

جبيب القلبِ، لو تدري عذابي

كيفَ أمشي الدربَ شيخًا رغمَ شبابي؟


يا قاسيَ القلبِ، أما كنتَ تدري،

أنَّ الحبَّ دفءٌ لا يُقاسُ بالصخرِ؟

كيفَ اخترتَ الغيابَ بلا عذرٍ؟

و تركتني أسيرة الألم و الكدر.


قاسيَ القلبِ، أما كنتَ تَعلمُ

أنَّ الحُبَّ دفءٌ لا يُقاسُ بجَفوةِ الألم؟

كيفَ استطعت الرحيل بلا سببٍ؟

وتركتَ قلبي حائرًا بينَ الدمعِ والتعبِ.


أما علمتَ أنَّ فؤادي حبيس التلج و الجمر

غارقٌ في بحرِ وسط موجات الضجرِ

تائها بين الأحزانِ والأسرارِ

يرجو فجرًا يزيل القيد ويهدمُ الأسوار.

      

                   💔 أسماء دحموني من المغرب 💔

أأنا اليتيم بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أأَنا اليَتيمُ


ما عُدْتُ أعْرِفُ مَنْ أنا في أُمّتي

أأنا اليتيمُ أمِ اللّسانُ عُروبتي 

تَبْكي المآثرُ عنْ أُفولِ حضارةٍ

وقدِ اكْتَوَتْ بالموبِقاتِ عَمامتي 

والمُفْرَداتِ عنِ البيانِ تَعَطّلَتْ

فتَضاعَفَتْ بالنّائِباتِ كآبَتي

أُمْسي وأصْبِحُ ساخِطاً مُتَمَرّداً

وأنا أُلَمْعلِمُ بالحُروفِ تَعاسَتي

سأظَلُّ حَيّاً صارِخاً مُتَجَدّداً

بِبناتِ فِكْري أسْتَفِزُّ شَهامتي 


أمَلٌ على صَخْرِ الجُمودِ تَحَطّما 

والوَيْلُ دَمْدَمَ والهُراءُ تَكَلّما

والعادياتُ عنِ الحِراكِ تَوَقّفَتْ

فإذا بِصُبْحِ المُسْلِمينَ تَظَلّما

تأتي العَواصِفُ بالخَرابِ مُصيبَةً

فَتَدوسُ بالدّكِّ العَنيفِ مَنِ احْتمى 

إنّا لَفي زَمَنٍ تَلَوَّثَ عَصْرُهُ

والعِلْمُ بالجَهْلِ العَقيمِ تَقَزّما

فمتى العُقولُ إلى الصّراطِ سَتَهْتَدي

إنّ الشُّعوبَ تُريدُ أنْ تَتَعَلّما

محمد الدبلي الفاطمي

زاد وفاض بقلم الراقية قبس من نور

 ** زادَ وَ فاضَ ...

    .........................

وَ اقتَصَرَ مِدادِي عَليه ...

فَلا تَلوموا القَلَمَ وَ الأوراقا ...

فالقَلمُ مَأمورٌ وَ الأوراقُ خادِمةٌ ...

ما دُمنا أنا وَ هو فِي بَحرِ الهَوى عُشَّاقا ...

خَيلٌ أَمامَ عَينَيه قِبلَته ...

ما هَمَّه بِأنْ يَخسَرَ أَو يَكسبَ السِّباقا ...

فَلا تَقولوا يَتَّخذُ مِنْ الأشعارِ مَصيَدَةً ...

كَيفَ وَ حِبِّي عَنْ خَيالِي زادَ وَ فاضَا ...

وَ لا تَقولوا لَه غُوايَةٌ فِي روائِعِ الكَلِمِ ...

وَدِيعٌ حَبِيبِي حِينَ يَزورُ الأعماقا ...

لَو عَرفتُموه لَذُبتُم فِي الهَوى شَوقاً ...

وَ ما خَشيتُم مِنْ الحُروفِ إِمْلاقا ...

ما حِيلَةُ القَمَرِ إنْ كَشفتْ السُّحُبُ عَنْ ساقَيْها ...

وَ أَبدَتْ فِي العُيونِ السِّحرَ وَ الأشْواقا ...

وَ ما حِيلَةُ الشَّمسِ إِنْ غازَلَها الغَمامُ ...

غَيرَ أَنْ تَذوبَ وَجداً وَ اشتِياقا ...

     ... فَكلُّ حَياةٍ تَأتِينِي به ... ...

     ... وَ كُلُّ آآآهٍ تَكونُ له ... ...

     ... وَ كُلُّ بابٍ عَليه اسمه ... ...

وَ لتَسألوا الألفَ و اللامَ وَ الحاءَ وَ الباءَ ...


         بِقلمي : قَبسٌ مِن نور ... ( S-A )

                           - مصر -

أيها الناعم بين أفكاري بقلم الراقي مروان هلال

 أيها الناعم بين أفكاري....

رغم البعاد ...

مازلت تضمد أوتاري ...

ألك دلال عند السماء فتمطر عشقاً؟

ألك بقلب النجوم معزة فتسهر.؟

وجودك بقلبي كنبتة الأرض قاطن....

فهل تسمح لي أن أرويك بشرياني....؟

وأن أحميك بنبضي مناوبة....

كل نبضة تتابعك بنبضة تلو الأخرى ...

حتى تطمئن بوجداني....


عجز القلب عن التعبير....

ولم يعد للصمت شعرة بميزاني....

أبكي داخل الصدر شوقا ً...

فربما أجد في البكاء عنواني....

كل الدروب تحت أقدامي قد اهتزت....

مجاملة لقلبي وتعاطفاً فتنشد ألحاني....

أبتغي منك حرفاً يعيدني إلى نفسي..

كرصاصةٍ للرحمة....

فيجعلني كالطير بجناح الفرحة يصارع النسمات....

ويطفيء بالحب بركاني.....

بقلم .....مروان هلال

زفرات العراق دما بقلم الراقي جمال أسكندر

 قصيدة ( زَفَرَاتُ العِرَاقِ دَمًا ) 


بقلم / جمال أسكندر


أَيَسُرُّ حِلٌّ وَالعُيونُ بُكَاءُ

فَهُوَ العِرَاقُ إِذِ استَحَالَ جَفَاءُ


فَالبَيْنُ حَتَّى فِي تُرَابِكَ غِبطَةٌ

تَفنَى بِهَا الأَجسَادُ وَهِيَ إِبَاءُ


فَالثِمْ سَوَادَ الأَرضِ تَفهَمُ سِرَّهَا

تِبرٌ فَلَنْ يُجزَى عَلَيهِ ثَنَاءُ


هُوَ جَنَّةُ الدُّنيَا وَنَائِلُ زَهوِهَا

فَالكَونُ عَبدٌ وَالعِرَاقُ يَشَاءُ


وَجَثَا إِلَيكَ الصَّبرُ جَثيَّةَ خَاذِلٍ

صَبرٌ تَكَلَّمَ قَبلَهُ الإيمَاءُ


أَُبلَيتَ دَهرًا فَالعَفَاءُ مَرَامُهُ

فَشَعبٌ يُذَاقُ المَرَّ ثُمَّ يُسَاءُ


زَمَنٌ تَسَاوَى لِصُّهُ وَأَمِينُهُ

ذُو غُمَّةٍ غَالَتْ بِهَا الإِذْكَاءُ


فَلَقَدْ أُدِينَ المَرْءُ فِي أحْلَامِهِ

حَيثُ العَدَالَةُ وَالتُّقَى عَميَاءُ


أَنتَ الذِي عَهِدَ الإِلَهُ بِحِفظِهِ

وَعَدَاكَ خَصَّهُ مَنيَةً وَفَنَاءُ


مَا حَلَّ غَيمُ الكَربِ إِلَّا وَأَدْبَرَتْ

إِنَّ البَلَاءَ عَلَى القَوِيمِ كِفَاءُ


إِنَّ الحَرَائِرَ لَوْ تَستَغِيثُ تَظَلُّمًا

شَعبٌ تَمَّثلَ دُونَهُ الإِحصَاءُ


نَالَ الرِّيَادَةَ حِينَ سَادَ بِصَرحِهَا

صَرحًا يَلِجُ ضِيَاؤُهُ الإِيرَاءُ


اللهُ يُضفِي لِرِجَالِكَ نَصرَهُ

شَعبٌ لَهُ دُونَ القَدِيرِ غُثَاءُ


خُلِقْنَا نَعُدُّ الوَهْنَ بَابَ مَنقَصَةٍ

إِنَّ الخَنَاعَةَ لِزَامُهَا الأَرزَاءُ


مَا حَلَّ ظُلمٌ أَوْ تَطَاوُلٌ مُجحِفٌ

إِلَّا إِذَا رَضَخَتْ لَهُ الأَحيَاءُ

ملحمة الشرايين بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 ملحمة الشرايين


على ضفافِ المرآة العتيقة

تتراقص الشرايين الحزينة

تنبض بأسرار الملوك

أحلامٌ تتلاشى في غبار الزمن

صمتٌ يعكس وجوهَ الغياب

أصداءٌ تتلاشى في أمواجِ النسيان

والراوي الأخرس يحتضن اللهبَ

يشتعلُ في صحارى العزلة

نغمةٌ مفقودةٌ في ضوءِ القمر

ينابيعُ الأنين تتدفق

صرخاتٌ تُختزل في دموعِ الذاكرة

يا سماءَ الكبرياءِ

شظايا جناحٍ مُمزَّق

ندوبٌ تنزفُ في جسد الليل

ضياءٌ مُحتَجَزٌ في كفِّ الرياح

تُولَدُ من رمادِ الوجع

شمسٌ تنبض بالصمود

وعلى ضفافِكِ

تتداخلُ الشرايين الحزينة

يخطـانِ خارطةً من دموعِ الفقد

يحفرانِ على صفحةِ الماء

"هنا خيالٌ لا يُقهر

وهنا حلمٌ يتحدى الأوهام

.هنا

أرضُ الأنقياء

لوحةٌ تُحفرُ بالدماءِ

سرٌ تعانقه رياحُ الغربة،

وجوهٌ تتساقطُ على صدرِ الليل

نيرانُ الخيانة تشتعل

و رمادَكِ يُعيدُ كتابةَ أغنياتِ المجد.

مهما شاخت أيامُك

ومهما أطفأ الغاصبونَ قناديلَكِ

ستبقى نبضًا أبديًّا

يُحيي في صدورِنا جذورَ الحياة

وسيبقى الشريان والقلب

شاهدينِ على مجدٍ لا يندثر.

عماد فهمي النعيمي/العراق

ما بيني وبينك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 ما بيني وبينك خارج عن نطاق المشاعر 

يندرج تحت توحد الذات 

في مسافات التمني تبدو 

في حديث الليل للنجمات 

في عناق القمر للنوافذ 

في آخر عناق النظرات 

ما بيني وبينك حدود فرحتي 

وآخر ما نطق السكات 

أهازيج الفرح وأحلام تطل عبر الساعات 

ما بيني وبينك قصيدة عشق تتراقص حروفها 

يا قلبي أنا حين أبصر الوجوه 

ما بيني وبينك لا يعرفه البشر 

لا حدود للوقت نغفو على همس عبقري النسمات 

ما بيني وبينك ضمة حنين 

وعتاب رقيق على ما مضى وفات

ما بيني وبينك سرمدية الحب تجود 

تعبر كل السنوات 

دمت لي صباحا بطعم الياسمين 

ووطنا يزهو بالأمنيات 

ما بيني وبينك حكايا الليل تختصر حبنا 

كم أحبك وأنت الساكن بعد الروح 

كم أحبك ينساب بأضلعي قدك 

ونهر يحمل ذكرانا 

ما بيني وبينك نوافذ تطل على الجمال 

تجوب أرصفة الطرقات 

ما بيني وبينك ألحان تهدهد المساءات 

لا تصدق ما يقال عني أنني نسيتك برهة

وكيف وأنت المقيم بين الحنايا والخلجات 

ما بيني وبينك. الشاعر سامي حسن عامر

كوميديا شرقية بقلم الراقي معز ماني

 كوميديا شرقية


على خشبة الأيام 

تفتح الستار..

مسرحية شرقية 

بوجوه تدار

ضحكات تشبه 

البكاء ..

وصمت يخفي 

ألف جارحة وعناء ...

على مسرح شرقي

مهترئ الجوانب ..

تعزف المآسي لحن 

الضحايا والمصائب

تتصاعد الأضواء 

لتكشف الخديعة

وحناجر الجوعى 

تروي الحقيقة ...

في الكواليس .. 

أحلام مكبلة

وحريات مسروقة 

ومهملة ..

تباع العدالة 

في المزادات

ويقص شرف 

الأرض كالرايات ...

كوميديا شرقية ..

تبكينا بضحكة

تعري قلوبنا 

وتخفي المحنة

هل نضحك على خيبتنا ؟

أم نحيا بلا أي تغيير كعادتنا ؟ ...

كوميديا شرقية …

فوضى تبتسم 

فوق العرش

وجائع ينحني 

ليحمل السيف

وأرض تمزقها 

صراعات الليل

والسماء تمطر

رمادا بدل الطيف ...

في كوميديا 

الشرق لا ختام

فالجمهور يصفق 

والممثلون ينحنون

لكن الحقيقة 

ترفض الكلام ..

وتترك المسرح 

بلا عنوان ..

أبطالها أقنعة

بلا ملامح ..

وكلماتها وعود 

تتهاوى كالأشباح

سيناريوهاتها تكتب 

بالدموع والجراح

والنهاية دائما

أبواب الرياح ...

                                      بقلمي : معز ماني

الاثنين، 27 يناير 2025

هذا هو العيد بقلم الراقي منصور عياد

 " هذا هو العيد" 


   شعر / منصور عياد 


    

     عيد أتانا 

    وليل الحزن تغريد

    الفرح فارقنا والخوف تهديد 


   وكلما جاءنا غيث

    نعانقه

    أرداه منكسرا قتل وتشريد


  تشكو دمانا فجورا

  لا حدود له

   تقول هيّا لثأرٍ قاومُوا زيدوا

 

  وسددوا الرعب للأعداء

   وانطلقوا

   نحو المعالي فبالإيمان تسديد


  أبطال غزة والياسين قد هتفوا

   الفجر آت 

  وللتزيبفِ تبديد


   داووا جراحيَ بالنيران

   يزهُ بكم

   نصرٌ ومفتاحه يا أهلنا عودوا


    إن الشهادة

    يا أعداء غايتنا

   وفرحتي أنني بالنصر موعود


  هذا يقيني 

  بأن الله ناصرنا

  بالحق فالحق للأصحاب مردود

 

   تحيا الأماني 

   فلسطينٌ لنا وطنٌ

  حرٌ مرابعهُ هذا هو العيد

مزاجية بقلم الراقي نجاة دحموني

 ---------------مزاجية.

ليست ابنة التشرين، 

حيث نودع العنب و التين  

بل شباط و دفء الكوانين،

شهر المطر وخصب الطين.

ثغرها توت بري و عيناها ريم.

قامة و قد و زين. 

طبعها ينقسم شقين.

فصولها أربعة من حين لحين.

تتقلب في غمضة عين. 

بين شك و يقين.

بين هيجان و لين.

صحو وغيم و ضحكات و أنين.

للكل تكن حبا لا بين بين. 

للمؤازرة تمد اليدين.

و فجأة يهب ريح ثورتها اللعين. 

في أكثر الأماكن أمنا ترى شطين.

مترددة متطلعة تكثر السين.

لا أدري أحمامة في عش مكين

 أم لبؤة يلزمها عرين.

لكي تهنأ بالا و تستكين.

------------مزاجية..!

🌹🌿BY N🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب

دروب العودة بقلم الراقي سليمان نزال

 دروب العودة


أنا لا أريد ُ القصيدة َ للمنفى و الضباب

 سيلُ الحروف ِ لا يشبه سيل العائدين للحلم ِ و الحياة

تحت الركام ِ نوافذ للروح ِ و ملائكة من قرنفل و غار و زيتون

ينتظرون َ الوقت َ الجريء بثياب ِ اللوزِ و الإشراق و التبجيل

للجرح ِ مخيمٌ و للأهازيج نايات التوحد ِ الأرضي و الشجون

   تأتي وحدها اللغات ُ التي تأخذ ُ الصمت َ الشريد من يدي إلى التمرّد ِ الضوئي و الانبعاث

دفع َ البقاء ُ القمري جسد َ الرجوع ِ الوردي إلى دروب ِ العشق ِ الجريحة

أنت ِ الآن في غزة هاشم يا نبرة التهاني و الأغنيات الرصاصية

  و أنا الآن لا أريد الكلام َ للعتب ِ الفستقي و حصرم العلاقات المريضة

ليس بي غير الذي بي قبل عامين من التأمل ِ البحري بشطوط التحوّل ِ و المصير

    سأقرأ " ترجمان الأشواق " و أنا على أريكة التصوف ِ القدري أستعيرُ حدائقَ التبشير من حقول الرغبة ِ النارية

 ثنائيتي فدائيتي و سهوب ُ اليقظة ِ الحارسة قابلة للسقاية ِ و الزراعة ِ و التثمير و النماء 

فرح َ الصهيل ُ الواثق العاشق بمشية ِ الذاهبين إلى ضلوعهم من الجنوب إلى الشمال

وقفتْ على جبل ٍ جليلي ٍ أمنياتُ الجباه ِ المرابطة و ذكريات النبع و القمح و الصبّار و حكايات المشردين

      فلتعذري أخطاء هذا السرد النهري يا ضواحي الوجد الأرجواني و أناشيد التكامل العرفاني و الحبور

صحح َ الوهج ُ الغزي الظافر أغلاط َ الغياب ِ العوسجي عن واجب النفرة و الوفاء

أنا لا أمد يدَ الحديث لمكائد القسمة ِ و الخيبة و التواريات الأرنبية و مراسم التطبيع

تلقائيتي شجرٌ يخاطب ُ أغصان َ الإلفة العاطفية و مواعيد التمعدن الحقوقي و مواقيت التجذر الكينوني و الوصال

  أنت َ الآن على طريق الضحكة ِ المغطاة بأناهيد الألم القمري و دموع الوصايا و الحنين

يا من شكرت َ الله و دماء الشهداء و صليتَ فوق هذا الخراب و عيناك َ على النصرِ الملحمي و البناء

     أنا لا أريدُ القيام للحب الموسمي , لكنني سأصوغ ُ كتابة ً مزيدة منقحة "لتاجر البندقية" و أضيف ُ لحوم َ الغزاة ِ لقائمة المطلوبين ..

أعراسها أقداسها..لها القصائد من فوهات الألق ِ الفلسطيني الشمسي و من تحت خيام ِ البسمة المُكابرة و تواريخ القبضات و المسير

 هي غزة الملاحم, و أسماء الله الحسنى في حناجر الثناء و الإياب و التكبير

أنا لا أريد الحُب مثل الحُب الفَراشي..تأتي وحدها, بسملة ُ البدايات ِ القدرية و أنغام المراسلات ِ البرتقالية و تراتيل البوح ِ و الغناء 

     عادت ْ قوافلهم , زادت ْ مآثرهم , فالأرضُ تفهمهم و التوق ُ يأخذهم للعرس ِ و تراب اليقين 

 

سليمان نزال

الوميض الرابع بقلم الراقي فتحي فائز الخريشا

 . ومضات قُبيل الغُرُوبِ

                         (الوَمِيْضُ الرَّابِعُ )

يَا أيُّهَا العاشقُ ..

أيُّها المُغرَمُ الولهَان المتوارِي خلف حُجُبِ الصَّمت ..

خلف أهدابِ الإغضَاء ..

حاول ودائِمًا أَنْ تشتعل في حُبِّ الحيَاةِ فالكُلُّ عنهَا لزوال .. 

ٱظهر قدَّام معشوقتك وأنت عن القُشُورِ عارِيًّا وسَط اللُّبَاب ..

حاول أَنْ تولِّي وَجهَك شطر النُّور ..

أَنْ تُلْقِيَ أحمالَ الظَّلمَةِ عنْ كَاهِلِك لأتونِ النار ..

أَنْ تستقبل عطر الزَّهرةِ بِصَدرٍ خُلّوٍ مِن قُتارِ يَحمُومٍ ..

من أدهَمِ دُخان ..

يَا أيُّهَا العاشقُ أحبِبْ أشواكَ حبِيبَتك قبل أنْ تعشقَ فيهَا ناعمَ الملمسِ وعذب الكلام ..

قبل أنْ تعشق فيها سَارِحَةَ الطَّرفِ وجميلَ الٱبتِسَام ..

حاول أنْ تجنح بأجنِحةِ الحرِيَّةِ والسَّلام .. 

بأجنِحَةِ ٱشتِعالاتِ الٱنتِشَاءِ فوق كُلِّ حطام وٱرتِطام ..

وعبر كُلّ تِيهِ ضَيَاع وٱختِفاء ..    

لأنك إِنْ حاولت ستجد أنْ يَنبُوع الضِّيَاء قد تدفَّقَ في ذاتِك بكُلِّ الخْيْرِ والجَمَال ..

وعمَّ علىٰ مَنْ حوالِيك بفيضِ كُلِّ تجلِّي سَرَّاءٍ وجميل حُسَّان .. .


                  من ديوان غربة الٱنتماء لمؤلفه :

                   المهندس فتحي فايز الخريشا 

                                 ( آدم )

احمي خاطري بقلم الراقي أشرف الألفي

 أحمي خاطري.


 كل القلوب أوصدت باب الهوى. 

إلا قلبك ألقى السلام دون كلام .


أعرضت وأغمضت عيني لكنني أرى.

وأتجنب متاهة الحب والغرام .


 وصرفت طرفي من حب وجوى .

لأحمي خاطري من العتب والملام.


جعلت الصمت منهجي وقد حوى .

تعذيب وتهذيب لنفسي مع الأيام. 


فالعشق أمتلك الجوارح وسرى.

بين الأوصال ليعبر عن الآلام. 


ألآم الحب بصمت لهيب فشى. 

بالحشا تكويني لتزداد الآسقام. 


وما كان الصمت إلا رداء وغطى. 

حنيني لمن أحببته بصدق لا أوهام. 


وها أنا أنتظر بصيص نور وهدى.

لأجوب معك مرحلة سلام ووئام. 


بقلمي

أشرف الألفى