الثلاثاء، 27 أغسطس 2024

يقول أنا الجبل بقلم الراقي علاء فتحي همام

 يقول أنا الجبل/ 

رأيته يقف خلف النخيل 

يتمادي في الكبرياء 

ينظر نظرة إعجاب أو 

نظرة فرحة بالخيلاء

زاده حب الطبيعة ولكن ليس له أحباء 

وصخوره البيض والسمر

أميرات الصحراء  

فإذا ما سكنته نفس

تملكها الخوف في الظلماء  

فالكل يخشي منه والكل

يدين له بالولاء

يقول أنا الجبل لا 

يعلوني إلا سماء

قل أو لا تقل

فالعظمة للعظماء

ينادي الشجر أطيعوني

ويناجي السماء 

يتباهي من في الطبيعه

غيري فلا يري له قرناء 

والنهر يجري تحته 

فيشرب ويحتضن الماء 

فهو الحكيم الصامت

في شعر الشعراء   

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،

نطوف حول الروض بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 نطوف حول الروض

نختار ونحتار من جمال الأزهار

نخوض في الخيال بأجنحةٍ

تحمل في طياتها خجل الحسان. 

عندما نصفها بزهرةٍ عبيرها يغزو الآفاق ونسترسل الأبجدية من روح البيان. 

كعاشق والشوق تترجمه القبل على خد معشوقٍ بحنان. 

مع شرودٍ بملامح بسمةٍ يأخذنا في رحلةٍ تسبينا فيها تعدد الأشكال والألوان. 

نتمايل وتحلق الضحكات صداها يداعب السمع عندما يغزو الهوى قلوب العذارى ويأتي بغير أوان.

نتوه بين السماء والأرض ولا نعي الزمان والمكان

حين نتسامر في ليلٍ يأبى الرحيل

كطيف يدركه الشفق كأن النهار له سجان. 


وفاء غريب سيد أحمد


5/10/2023

شمس الأمل بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 شمس الامل


لاتسألي يا شمس عن أحوالي

إني هنا والليل في أدغالي


أسير في درب يفيض بالأسى

وكأنني أسير في أوحال


أشكو جراحاتي ليأسي مثلما

يشكو السجين لحلقة الأغلال


والليل من حولي كئيب وجهه

في صمته كالظالم المتعالي


وأنا به أصغي وأستمع إلى

أطياف أشباح من الأهوال


وسألت قلبي هل تنام همومه

فأشاح عني ولم يرد سؤالي


والنجم أغنية يرتلها الدجى 

ألحان حزن في ظلام ليالي


وأنا بيأسي في شعوري كأنني

بدني وروحي ساحة لقتال


إني هنا ياشمس أنتظر الضحى

أشق في وعر الدورب سبيلي


أمضي وحمى اليأس ترقص في دمي

وترعش الأوتار في أوصالي


أرنو إلى إشراق وجهك بالسنا

يضئ نورالفجر في أدغالي


بقلم : عبد الحبيب محمد

ابو خطاب

عليك اعتمادي بقلم الراقي أحمد العقيلي

 عليك اعتمادي

كلمات الشاعر أحمد العقيلي 

💐💐💐💐💐💐


إلى أن ينادي المنادي

سيبقى عليك اعتمادي 


ويبقى عليك اتكالي 

وفيك يظل اعتقادي


فيارب إن طال هجري

أو زاد عنك ابتعادي


وعدتُ أناجيك ربي 

بشوقي وكثر افتقادي


فأرجوك تقبل دعـائي 

إذا لك رفعت الأيادي 


وأدعوك كن لي معيناً 

وزدني إذا قلّ زادي


 وقل لأمنياتي كُونيّ

وحلمي وحقق مرادي


 وإشرح صدري ويسّر

أموري وطمئن فؤادي


وهب منك رزقاً حلالاً

وفيراً وبارك حصادي


 وأمطار نعمة ورحمة 

تعمّ الحَضَرّ والبوادي 


وزدني إفتخاراً وعزاً

ونصراً وصُدّ الأعادي


واحفظ أبي نور عيني

وأمي واحفظ بلادي


وأرجوك جنة إليها

تقول ادخلوها عبادي

انا والصمت بقلم الراقي عبد الوهاب عبد الحليم

 أنا والصمت الفخيم رفقاء الطريق ...

بقايا إنسان عصفت به الأنواء..

ثم رمتهُ بعيداً في أحد الخيام... 

طاف بالدُنَي خيالاً فاقد الوجود..

يتلمَّس خُطاه في الظلام بين الرُكام.. 

زار كل حانات الأحزان وأنزل كل الرايات.. 

وسدّد فواتير كل الحضور..

أنا بقايا كائن مسجون في ذاتي..

كل الأمس كان ضِراماً وكل الآتي..

لم تمنعني الدنيا عبيراً.. 

ولم تحرمني ملذاتي..

ولكنها النفس الأبيّه لاتكتفي بالذات..

تستبيحها الأحزان وتنظُم فيها المراثي.. 

تود لو تُمحي من البشر كل الشقوات..

كل صوره أليمه هي صورتي...

كل حزنٍ بعيد هو حزني...

وكل فقيد هو فقيدي...

وكل نائٍ بعيد هو عن قُربي..

َكل وليف عاف العُش ونأي.. 

هو في الظن بسببي..

جمعت كل مقادير الناس الحزينه في الخاطر..

ثم توليتها جميعاً ندباً وبُكاء... 


عبدالوهاب عبدالحليم

أيا رجلا بقلم الراقية فاديا كبارة

 أيا رجلا

طرقات عديدة

مشيتها

اخترت طريقك

من بينها

رميت قلبي 

بسهامك

استسلمت .. لك

ورحت أغوص 

في بحر عينيك

هل أخطأت..!!

أيا رجلا 

سحق فؤادي

بيديه

حطمني أغرقني

في بحر عينيه

وأنا ما تعلمت 

السباحة يوما

ولا ركبت الموج

خوفا من الغرق

أيا رجلا جعلتني 

عاشقة

أوهمتني حبا

صدقتك أحببتك 

وخدعتني اغمدت 

سيفك في داخلي 

قتلتني

أيا قاتلي 

تقف أمام قبري

تنثر الورود 

باكيا .. شاكيا

معتذرا   

 لم رحلتِ..؟

فأنا أحببتك

بجنون

وكم عشقت 

تلك العيون 

أخيرا اعترفت

أمام قبري

اعترفت

وأنت قاتلي

استودعتك قلبي

رميته بسهامك

قتلتني 

انهار حلمي

دفن تحت جدار 

الصمت 

لا أريد ورودك

ابتعد عني 

ارحل دعني 

أرقد بسلام

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

1/4/2023

عظماء في زمن الجبناء بقلم الراقي وديع القس

 عظماء في زمن الجبناء ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

إنَّ الكبيرَ كبيرُ الرّوح ِ والقيم ِ

لا يأبهُ ، لكلام ِ الجّاهل ِ القزم ِ

/

ونورهُ ، كبهاءِ الشّمسِ منبهرٌ

مهما تلبّدَ بالظلماء ِ والعتم ِ

/

أمّا الصّغيرُ صغيرُ الرّوح ِ لا قيمٌ

والهمُّ فيه ِ بنقد ِ الحقِّ والعُظُم ِ

/

وعينهُ ، لدنيْ الفعل ِ ناظرةً

وفعلهُ ، يتبعُ الأعداءَ كالخدم ِ

/

صغيرُ نفس ٍ ودونَ البهم ِ شيمتهُ

كثعلب ٍ يلحقُ الجّيفاءَ والعَظم ِ

/

يحاولُ النّقدَ للأنبال ِ فيْ وقح ٍ

حلما ً بظنّه ِ إنّ النّقدَ بالشّتم ِ

/

كحاقد ٍ يتبعُ الأسفالَ في ضلل ٍ

وشلّةُ الحقد ِ دوما ً ذيلَ منتقم ِ

/

يحلّلونَ لقصف ِ الشّعب ِ في قرف ٍ

كسافلٍ يُفرحُ الأعداءَ بالوصم ِ

/

إنَّ الضّعيفَ حقيرٌ فيْ تعامله ِ

يبقى كزبل ٍ وتحتَ الدّوس ِ والقدم ِ

/

مَنْ يملكُ الفكرَ فيْ حسٍّ وفيْ كرم ٍ

لا يسمعُ ، لكلام ِ الحاقد ِ الأثِم ِ.؟ *

/

إنظرْ لنفسك َ يا إنسانُ في صغر ٍ

ماذا تمثّلُ بالحسبان ِ والقيم ِ.؟

/

هلْ أنتَ محتسبٌ بالدمِّ من بشر ٍ

أمْ أنّكَ الرّقمُ المحسوبُ كالبهُم ِ.؟

/

يثرثرونَ على الشّاشات ِ في نعق ٍ

والرّوحُ تخلوْ منَ الإحساس ِ والشّيم ِ

/

والخطُّ يرسمهُ ، أعداءَ حاقدة ٍ

والفعلُ يأتيْ منَ الأسفال ِ والخدم ِ

/

وحينَ ينقدُ قزما ً هامة َ النّجبا

فهو الدّليلُ بصدق ِ الشّامخ الكرم ِ

/

زيفُ النّداء ِ إلى التّحرير ِ مصيدةٌ

يستعمرونَ بها المسكين َ بالظّلم ِ

/

ويزرعونَ فتيلَ الموت ِ قنبلة ً

تحتَ الرّماد ِ لتغدوْ خيرَ منتقم ِ

/

والجّرحُ ينزفُ كالينبوع ِ مندفِقَا ً

بينَ الأخوّة ِ والأتراب ِ كالحمم ِ

/

ويستغلِّون ضعيفَ الرّوح ِ منْ بشر ٍ

مشروعُ موت ٍ وللتّخريب ِ والهدم ِ

/

يا أيّها الوطنُ المجبول ِ من كرم ٍ

لا تنحنِ هامةُ الأبطال ِ والعُظم ِ

/

وقدْ سقوك َ دماءَ الأصل ِ في شيم ٍ

وتوّجوكَ عزيز َ الرّوح ِ والقيم ِ

/

وسوفَ تبقى كمجدِ الشّمس ِ مرتفعا ً

رغمَ الأعادي ورغمَ السافلِ القزم ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر البسيط

يا صاحب العقل بقلم الراقي عماد فاضل

 & يا صاحب العقْل &


المال إنْ سيّرَ الألْباب أشْقاها

والعقْل إنْ سيّرَ الأمْوال نمّاها

فاجْعلْ لعقْلك لا للْمال منْزلة

فالنّفْس مزْرعة والعقْلُ سقْياها

كمْ منْ نفوس بموْت العقْل قدْ صُعِقَتْ

وكمْ نفوس رجوح العقْل أحْياها

يا سابحا في بحار الوهْم خذْ نفسا

فالوهْم عاصفة والخسْرُ عقْباها 

النّفْس أمّارةٌ بالسّوء إنْ ضعفتْ

يا ويْل منْ في ديار اللّهْو أفْناها

فُجُورُهَا منْ سموم الجهْلِ منْبعهُ

ومنْبعُ الصّفْحة البيْضاء تقْواها

يا عالقا في شباك اللّغْو كنْ حذرا

وامْلأ حياتك بالإيمان تحْياها

أعْمارنا كالسّنا تمْضي مراحلها

والنّفْس بالنائبات الدّهْر ينْعاها


بقلمي : عماد فاضل(سا . ح)

البلد : الجزائر

نبض الروح بقلم الراقية نهلا كبارة

 نبضُ الروح


كيف ينجو العمرُ من مرِّ السنين 

لا الثواني تتوقف

و لا الدقائقُ و لا الساعات

الأيامُ تتوالى بلا هوادة 

تتركُ بصماتٍ تضيءُ الوجهَ بالوقار

هي ليستْ خطوطُ حزنٍ غفلتْ

بل هي آثارُ التجارب 

التي مرتْ في الحياة

الجمالُ لا يذهبْ سدى

إنما يطرأُ عليه من النورِ شعاع

ينبعثُ من القلبِ المتيم

تغذيهِ المشاعر 

و رغباتٌ لا تضمحل

بل تبقى متيقظة بهدوء


و أسافرُ بين حزنٍ و فرح

فالطرقاتُ ليستْ دائمًا معبدة

هناك مهيلٌ من الخيبات

تعقبها واحاتُ نجاحات

و يبقى في القلبِ

نبضٌ يختالُ بين الضلوع

لحبيبٍ قررَ الرحيل

و ماذا عسى الفؤادُ يقول

كلنا في رحلة 

طالتْ أم قصرتْ

لا استقرارٌ في الحياة

و تمرُّ الأعوامُ تتلوها العقود

صافرةُ القطارِ تقترب

مؤذنةً بالرحيل

و نتركُ كلَّ شيء

و تبقى الروحُ نابضةٌ

بحبٍّ بلا حدود 


نهلا كبارة ٢٠٢٤/٨/٢٧

تسائلني مدللتي بقلم الراقي أبو ليلى الشاعر

 تُسائِلُني مُدلََّلَتي

تُقاطِعُني إذا مَا 

جِئتُ أسْتَرْسَلْ

أيَا هذا كفىٰ شَغَفَاً

وقلبُكَ عاشِقٌ أهْبَلْ

أيُعقلُ مِنك يا هذا؟ 

أمَا قد حانَ أن تَعْقَلْ؟

وما فتِئتْ حُروفكَ

في الهوىٰ تسألْ

دروبُ العِشقِ بيُّنةٌ

وخطْوكَ مُدبِرٌ مُقبِلْ 

ومَا زالت زهورُ الحُبِّ

في عينيكَ لم تذبلْ

أمَا قد آنَ وَقتُ قِطافِنا

نُسافِرُ في الهوىٰ 

مِنْ قبلِ أنْ نَرحلْ

فطعمُ الحبِّ كالحلوىٰ

لذيذٌ طعمَهُ أجملْ

فقلتُ لها بلىٰ قَطْعَاً 

وما ذنبي إذا قلبي 

هَوَىٰ إلَّاكِ ما أفعلْ؟؟ 

أنا أهْواكِ سيِّدتي 

ودونَ هواكِ لن أوْصَلْ

أموت ُعلى ثرىٰ قَدَمَيكِ

لا أشكو ولا أزعلْ 

فأنتِ الأصْلُ 

للأشياءِ والفَيصَلْ

وأنتِ الرُّوحُ والرَّيْحانُ 

والسَّرَّاءُ والمَحْفَلْ

وأنتِ قلائدُ 

العِقيانِ والمِخْمَلْ

وما زالت تُعاوِدُني

طيوفٌ مِنكِ تَسْتَفْحَلْ

تُناوِشُني تُراشِقُني

إذا ما ليليَٰ ألْيَلْ

مُدلَّلتي فِداكِ الرُّوحُ 

إنْ فَارَقْتِها تَرحَلْ

أنا ما هِمْتُ فاتِنَتي 

ولا أحْبَبْتُ إلاّ 

طَرفَكِ الأكْحَلْ

تُسائلني مُدلَّلتي 

وكيف لمِثلِها تَسْألْ

ألمْ تَعْلم مُدلَّلتي 

بأنِّي الفارسُ الجَحْفلْ؟ 

وإنِّي في مَعيَّتِها

وديعٌ حالمٌ أجْمَلٰ

وأنَّي دونَ وِجْهَتَها

طريدٌ هَائِمٌ أعزلْ 

وكلّ الناسِ تَعْرفُني

وتعرفُ قِصَّتي الأمثلْ

إليها أروِي أشْعاري

حروفي وَقْعَها أجْزلْ

وكيف أدِسُّ أشعاراً

رواها خاطري المُثقلْ

مُعلّلتي مُدلَّلتي 

هيٰ الدُّنيا وما فِيها

هي الرَّيحانُ والصَّندلْ

فلا أحدٌ يُدَاني 

حلُّ مَوْقِعَها

مُحالٌ غيرها أقبلْ 

وتسْكُنُنِي وأسْكنُها 

وكلٌّ يسكنُ الآخر

فلا فرقٌ ولن يَحْصَلْ 

وفي قلبي لها مَنزَلْ

ولي في قلبها مَوْئِلْ

وأشواقي تُنَادِيني

إليها علَّها توْصَلْ 

جِراحي نَزفُها حَيٌّ

ودمعي سائلٌ مسبلْ

وقلبي راغِبٌ فِيها

وروحي مِلْؤها تَأمَلْ

أنا أهوىٰ براءتَهَا

وأعشقُ ثوبَها المُسْدَلْ

أنا إن شِئتُ أخبِرُها 

بِما في القلبِ من مُشْكِلْ 

ولكِنَّي أهَابُ جَمَالَ خِلقَتَها

أخَافُ عيونَها النُّجَّلْ

🥀💜🥀💜🥀

كلمات/أبو ليلى الشاعر

المحشورون عميقاً بقلم الراقي يحيا التبالي

 عنوان القصيدة : "المحشورون عُميا"


*****

أيَـسـتَـوي ســامــعٌ ومَـنْ بِـهـمْ صَـمَـمُ **


عَـنِ الـنّـفـيـر لِـنُـصـرَةِ الـشّـقَـيـقِ عَـمُـو ؟

***


لَـمّـا هُـمُـوا حُـشِـروا عُـمْـيـاً غَداً هَـتَـفُـوا **


كـانـت لـنـا أعــيُــنٌ ومـا بِــهــا ثُــلَــمُ

***


يُـجـيـبُـهُـم هُــوَ : عَـنْ آيــاتِــنــا بـدُنـىً **


غَـضَـضـتُـمُ الـطّـرفَ لـن يُـجـديَـكُـمْ نَـدَمُ

***


أمَـا سَـمِـعـتـمْ نِــســاءً يَـسْـتـجِـرنَ بِـكُـمْ **


ألَـم تَــرَوْا أمّــهــاتٍ رُضّــعــاً عَــدِمُــوا

***


على رُؤوس الـمُـصَـلّـيـن انْـهَـوَت سُـقُـفٌ **


ومـاانْــتَــفَــضــتُــمْ لـهُـمْ كـأنّـكـمْ صَـنَـمُ

***


أيُـنـتَـظَـرُ الـنَّـفْـرُ مِـنْ مُـهَـرولـيـنَ عَـلـى **


أبْـواب أعـدائـنـا تَـهـافَـتُـوا انـتَـظَـمـوا ؟

***


في غَــزّةِ الــعِــزّةِ الـتَّـهـجـيـرُ بـاتَ عَـلـى **


مَــرأى مُــســوخٍ بَــدَوا كــأنّـَهــمْ نُــوَمُ

***


تُــســاقُ قَــسْــراً لأرضٍ مَــيْــتــةٍ أُسَــرٌ **


ومــالَــهُــمّ مَــشْــربٌ فِــيــهَــا وَلا طُــعَــمُ

***


هُـمْ أهْـلُ كُـفْـرٍ سَـعَـوا لِـهَـدمِ مَــقْــدِسِــنــا **


حَـتّى يُـقـيـمـوا كَـنـيـسـاً حُـمْـقُـهُـمْ زَعَـمُـوا

***


ومـا رُهـابٌ خَـفِـي أضْـحَـى يُـحَـرِّكُـهُـمْ **


بـلْ ظَـنُّـهُـمْ ثَـأَروا مِـنْ قُــدسِــنــا انـتَـقَـمُـوا


                        الشاعر "يحيا التبالي"

من أين بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / مِن أين ...

من أين جئت أيها الطير الصبور 

في أي أرض كانت الولادة و الظهور 

من رمى بك في بئر الأشرار 

من نتف ريشك أيها المهاجر المقهور 

من زرع الحزن في الحبور 

في أنغامك و السرور 

من جعلك مبتور الحضور 

تئن في صمت القبور 

سرقوا فرحتك بالتحليق 

بفرد الجناحات و عناق حبات الأمطار

من أدخلك قفص النكران

فارغ من الحياة من الأمان 

حتى خطواتك منهكة 

سيجوا فتات خبز منسي

على طاولة الأمنيات

صادروا قطرة ماء 

حلبوا الغيمات

برروا بالسنين العجاف

لقوا اللوم على الفقراء 

على الدعاء 

على الرجاء

حملوك مسؤولية الأقطار 

الحروب و الدمار 

موت أطفال في الأرحام 

وأد حمام السلام 

من أيها العصفور 

جعل دموعك تسيل 

أهداك الحزن الكبير

اجتمعوا في جلسات اللئام

كان عشاؤهم حفلة شواء للأجسام 

على دخان البنادق 

و أصوات القذائف 

رقصوا و غنوا فرحا 

رفعوا رايات الاستسلام 

بأي ذنب تحاكم أيها المهاجر 

في أرض الرحمن 

بأي ذنب تقتل يا زهر الرمان 

بأي ذنب تهتك براءة الإنسان 

إنسانيتك أيها الإنسان 

في مهب العواصف و الهيجان 

و أنت بعيد عن رصاص الطغيان 

تصفق للدمار و العدوان 

ستدور رحى الأيام 

تطحن كل ما في جعبتها من ألوان 

يدوس على راحتك وحش مغمض العينين

لا يميز بين بشر 

حجر 

أو حيوان 

فلن يدوم لك غطاء من بهتان 

بقلمي / سعاد شهيد

إن الهيام بقلم الراقي محمد صالح الطرهوني

 إن الهيام إذا غمر الروح

      يفعل بالقلب مالا يفعل المرض


لست بالعاشق الساعي إلى وهم 

     فالعشق أحيانا نيران تشتعل 


لكن من له ذكرى اذا عاودته 

  ظلت الروح ذاهلة تفتتن 


إني بليت بعشق فاتنة 

 تمرد عشقها على الحرف 


فصار كلي يرتجف ويرتعد

 وصار نبضي ينتفض ويرتفع 


قد خاب ظني حين تجاهلتها 

 فلاح الداء في العمق يفترس 


إني بعشقها صرت منفردا 

   والبوح صار دواء أطلبه 


كم من مرة رأيتها ترقبني

   وكنت أكذب عيني مقتنعا 


حتى هوى بين أضلعي حبا 

   كان بالأمس مجرد وهم


فأصبح اليوم عشقا يشتعل 

   أفاض القلم والحرف الهاما


إن العيون إذا ما أدمعت يوما 

      فهو الحنين قد أثار أشواقا 


كم من ذكريات عسفت بأحلام 

    والحلم في ثناياها يرتحل 


بين المتاهة والتمني يعتكف 

    ينتظر قبول الدعاء والأمل 


لست أنا من عاند الزمن 

    ولكن الهوى قد أحرق قلبي 


بقلم محمد صالح الطرهوني