مسك الختام
--------------------
بعد ما شاء من سنين
وأنا عندكِ أقيم
تخلصت من عقد غريبة
لا أعلم ..
هل هي عقد مدنية ؟
أم عقد أرياف؟
تلك صرخة تفتقد اللون
أعين اغتالها الرمد
وذاك سنونو أحمق
حط على كتف من لا يرى
دعيني أجمع أجزائي
فقد بعثرها ليلٌ عاصٍ
وأنفاس لا تزال حبيسة
ليتني أستعيد لياقة فكري
فقد شُلت كلماتي
وتضررت دهشتي
فإني أفكر تحت الحطام
قلمي وقرطاسي أصابهما التراب
الغبرة شوهت ذاتي
فتحسستُ تحت ثيايي
وإذ أنفاس تنادي
زقزقة وهديل حمام
أنتِ ..
استغربت ،، تعجبت
مددت يدي وإذ بكِ
تتمددين لتكوني ك غيمة ركامية
فيكِ برق ورعد وعينيكِ أدرت الغيث شلال
قد يكون هذا حلماً
أم برهاناً لإلهة كأنها عشتار
شاهدت بين عينيكِ اليقين
دهشة أم موت الفارين
حتى خصلات شعركِ سنابل صفراء تسر الناظرين
مرت جموع في حومة البصر
أنبياء ..
حواريين ..
رسل منذرين ..
وإني آنست شغفاً في أعماق الوتين
فدعيني أتيكِ بجذوة منه
لأرمم بيت الحالمين
وتلك رائحة الياسمين
رأيتها بأم عيني
فإياكِ أن تعترضي العطر يشم فكيف تراه العين
تلك فلسفة لا يعرفها إلاّ من سهام العشق استقرت أسفل العينين
فلا زلت أرى وأرى
حتى نسيت ما رأيت
لا أعلم هل هو خلل في الإبصار
أم الذاكرة ممتلئة
رأيت السماوات تغتال بعضها
والنجوم في الحروب انشغلت
وبعد تلك السنين
ذاكرتي تخلت عن العلم ،، الصور ،، وحكايات منذ عصور تمردت
إلاّ منكِ ..
فيكِ مساحات دماغي احتشدت
حجر فوق حجر
وفي القمة تتسيدين
لتبقين نبية القصيد ومسك الختام
د.علي المنصوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .