ويسقط شهيدا ذاك الصَّبيْ
لا ناصر ولا منتصرْ
لا معتصم ولا منتقم ْ
الكلُّ هنا منهزمْ..
هي لغة التًّشييع والتَّوزيعْ
خطابات التَّلميع والتَّدليعْ
وسياسة التَّجميع والتَّجويعْ
تنهجها أمريكا ويباركها الكلب المطيعْ
صراع بين الذَّئب والقطيعْ
وخصومة بطلها الشِّتاء والربيعْ
ضباع ترقص على جُثَثِ بعضها
وعند الضّفة تفرُّ من رؤية الفقاقيعْ
كلُّ ذلك من إبداعات ذاك الوضيعْ
لا.. لن تخيفنا سياسة التَّهجير والتَّرويعْ
نحن لن نشتري منهم...
ولهم أبدا لن نبيعْ
نحن شعب يرفض التّطبيعْ
حتّى وإن أرخوا سدولهم علينا
حكَّامنا بشتَّى أنواع الهموم ْ
حتّى وإن كان الكلُّ هنا مهزومْ
ففي غزّة إقبال وكرٌّ وهجومْ
أطلق رصاصك أيُّها الدَّموي ْ
أطلق قذائفك أيُّها الصُّهيوني ْ
أطلق صواريخك يا إرهابيْ
فصدري مكشوف ولن أخشاك أبدا أيّها الغبيْ
قالها طفل فدائيْ
وهو يركد وراء دبَّابة عمياء
وفي يده حجر جِيرِيْ
أطلق قذائفك فأنا لن أخشاك أيُّها الهمجيْ
ويسقط شهيدا ذاك الصَّبيْ
ودماؤه وصمة عار
على جبين كلِّ خائن متخاذل عربيْ
ويسقط شهيدا ذاك الصَّبيْ.
بقلم : عبدالله الحياني
تطوان: 24 ماي 2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .