الاثنين، 3 يونيو 2024

من يفدني من أولادي بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (من يَفْدِْنِي مِنْ أَوْلَادِي)


لوحي بغيومك وانسكبي

غَدَقَاً في صَحراء العَربِ

أو كوني برداً وسلاماً

امجاداً من فوقِ الشُّهبِ


أو كوني درباً لِشِفَانَا

وعداً حوَّاماً بِسَماَنَا

الوحدةُ تجمعُ أَشْلَانَا

والمجدَ المجدَ لكلِّ أَبي


دنسٌ محتلٌ زرعوهُ

في طُهرِ الأقصى وَسقوه

دَمُنَا القَانِي قد ذَبحوهُ

فَليفخرْ بِلفُورْ الكذبِ


انتظروا طوفان الأقصى

فوق الطَّاغينَ ومَنْ يَعصَ

شهداءٌ نحن فِدا الأقصى

سنهزُّ كيانَ المغتصبِ


إن لم نُرخصْ للقدسِ دِمَا

أقلاماً ألسنةً وَفَمَا

وعروشاً عُرْبَاً أو عَجَمَا

فلمن نُرخصها ياشعبي


الأقصى والقدسُ تنادي 

من يفدني من أولادي

ريحُ الجنَّاتِ هُنَا بادِ

نصراً أو موتاً في الكتبِ


شعبٌ هدارٌ هدارٌ

طوفانٌ جاءَك اعصارٌ

في دَمِنَا القاني إصرارٌ

سنفكُ بهِ كلَّ الكُرَبِ


الله يريدُ ومن يَأْبَ

حَطَّمنَا أصنامَ الكعبهْ

قد جاءَ الحَقُّ وباطلَكمْ

أزْهَقَهُ رَبِّي في الحقب 


في آخر أركان الكونِ

هبَّ الطُّلَّابُ أغاثوني

النَّصرُ لغزةَ غَنُّو لي

لواحٌ يَعلو في الرُّتَبِ


الظلمُ يزولُ ولنْ يَبقى

قمْ جاهِدْ نَاضِلْ ولْتَرْقَ

النَّصْرُ سيأتيكمْ حتماً

في كلّ مَيادين النُوَبِ


متدارك.

بقلمي : سمير موسى الغزالي

 سوريا

23.5.2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .