الأحد، 9 يونيو 2024

نفحات ربي بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (نَفَحَاتُ رَبّي)


ولي في الدّهر من نفحات ربّي

على ظمئ القلوب أتت شرابا


يطيب القلب من حقد ويُشفى

من الأوهام دوما أو سرابا


وفي العشر الأواخر من صيامي

يدقّ الخير نافذة وبابا


كذاك محرّم يأتي بعشر

لطهر الروح يجلوَها عتابا


وفي عشر الحجيج يجيئ فضل

فلا حرب بيومك أوحِرابا


فنل منها من الأعمال كسبا

وكل صغيرة تُربي ثوابا


وسامح كي تُسامح ياحبيبي

ودع ضرس الحقود له ونابا


ليهنأ يومنا في كل فجر

وعشر في الشهور أتت صوابا


ولولا شهرنا في العام يأتي

لجاء العمر من ذنبي خَرابا


أيا عشر الحجيج بواد قرفا

أيهنأ بابنا بلقى الصَحابا؟


أترجعه البتول لحضن أمي ؟

تَقَرّ العين إن رجعت وآبا


إياب الراحلين بغير ذنب

على ظمئ النوى بردا شرابا


أنشرب كالصبيّ مياه طهر؟

وهاجرنا سعت ولقت صِعابا


أهذا يوسف في الأفق يبدو؟

أم العطش الرهيب رأى سرابا


فطهر الأنبياء أتى بفجر

وفجر المذنبين أبى اقترابا


فبالعشر الليالي من حجيج

وبالفجر الطهور.. ألٍي جوابا ؟


وإنّي أخذٌ من ريح أهلي

كما يعقوب قد شمّ الثيابا


وافر

 بقلمي : سمير موسى الغزالي

سوريا

8.6.2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .