الثلاثاء، 11 يونيو 2024

فوق خيول مهجورة بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸فوق خيول مهجورة 🇵🇸


(فوق خيول مهجورة) 


دعتني جراحي، ونايي

 الحزين

أعَقَّ اليراعُ الجَسور، النّبيل؟! 

أياجرح كنعان، ماذا أقول؟ 

ودرب القوافي، كسيحٌ، خجول. 

فلاأنت‌َ تبرى، ولا من يُطيبُ! 

ولاهزّ شعري، ضميرا، كسولُ. 

أراني سؤولا، ولا من يُجيب! 

يتيه كلامي، وتبلى الفصول. 

أكلّ القوافي، بريدٌ جليد!؟ 

وذاك الخَفوق الجهير العليل!؟ 

خُلقنا والزّمان ليس الزّمان. 

وجارت علينا، سنينا طوال. 

يقولون صبرا، غدا نستعيد

كلّ ماأضعنا، فأين الرّجال!؟ 

أجيبوا، فإنّي أراكم نساءا

تُدلّلهنّ ريح جبن، بَلِيل. 

أقمنا حدادا، لكلّ العقول. 

فلارفشَ يأبى، ولا قد يمَلّ. 

كفانا نلوك الأماني، نهيم

فهذا يقينٌ، وليس ٱحتمال. 

وماذا يريد العدى، غير ذاك!؟ 

شكّكوا قلوبا، فعزّ الوصول. 

أماحبّ ليلى، بالدِّمى يغوص!؟

أماعُذريٌّ نبضكم، أم قتيل؟! 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .