..كيف نحتفظ بحق الرد ....!
...............
ـ نحن ـ اليمانيين ـ لا نحتفظ بحق
الرد لكننا في الحال ياعرب
نضرب..
ـ كيف نحتفظ بحق الرد..؟
ولن تجدي ـ نحن نهدد أو نحن
نندد ـ أليس من حقنا نعاقب
كل من يقتل أو يسلب..؟...
ـ والمفترض من يعتدي علينا
صباحاً نعتدي بالمثل الصاع
بالصاع فلا يسلم مننا المغرب..
ـ للضرب غاية فلا استعراض
فيه والهدف يشفي صدور
المستضعفين في الأرض
وأسماعهم يطرب..
ـ حتى عقول طغاة الأرض هذا
اليوم نحن استطعنا بعون الله
نفرمتها ونفضح كل من يكذب ..
ـ نضرب ليس لأنكم ضربتم
لنا صنعاء نضرب حتى لو
وجهتم صواريخكم
بغداد أو أدلب..
ـ رغم المعاناة إلا أننا قد نغير
بعض الموازين ونستطيع
أيضاً للطاولة نقلب ..
ـ نضرب بأمر الله ونحن
نعلم بأن أمر الله هو
الذي يغلب ..
ـ الأرض مقبرة كل متعجرف
نحن دفنا بها كل من عليها
أعتدى وكل من يجلب ..
ـ لقد دفنا بها كل من جاء
يتبختر دون أن يدرس
طبيعة الأرض أو لإنسانها
يحسب ..
ـ يفترض بعد اليوم ألا يطأ
ترابنا أجنبي يخدع ولا
نسمح لأي مستغل يجري
دراسة أو شركة تنقب ..
ـ قد احتفظنا بحق الرد منذ
عقود فاستغلونا فاليوم
ياعالم دورنا نُؤدب ..
ـ اليوم يبدو وحدنا بالأرض
خييرنا بين الحب وألا حب
نبغض الذي نكره و نحب
الذي نحبب ....
ـ فاليوم نضرب لسنا بحاجة
لأن نندد أو نشجب أو عن
قلقنا ياعرب نعرب ..
ـ نعم خسرنا الدنيا وزخرفها
لكننا قد ادخرنا الكرامة
وكرامة المرء هي خير
الذي يكسب..
ـ من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه
بمثل ما اعتدى... ـ في مُنزل
التحكيم هذا جاء ـ على لسان
رب الكون وسيد الخلق
كان ينطلق للتأديب
من يثرب ..
أبو العلاء الرشاحي
اليمن.. إب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .