الفراق.. يصدأ القلب
طَاعِن ذلكَ الشَوق النَابتِ بين حنايا الوتين، يتيمة سطوري، دفاتر الأمنيات على جانبٍ من الرتمِ الدامع جفاء مباغت يقصيني ويدنيني أمام أنفاسِ وهم متمرد وتكبيت يُطلق الخيال ليروي قصصاً عندما تسرجُ خيوط الليلِ، ليس انتظار عابراً او محطة وداعٍ بل هي رفرفةُ روحٍ بلا أجنحة تتَلَّى تَراتيل الحب على سندانِ الصبر ومطارق القهر ، شوق وحنين وخزة في القلب تَتَجول لتغفو بين ثناياه معلنة الرحيل نحو هشيمٍ من قطعِ الليل، دموعٌ وئيدة حَجَرت الأجفان بثورة ساعة هزيع على وَجعٍ مسافر من أقاصي الألم بلا أمتعة، مابين أنفاسِ انتظار وإِحتطاب الصَمت فوق مذبحِ ذاكرة مظللة بالغمام تلسع عَقاِرب الزمن لتصلب الروح فوق مذبحِ الحنين، تَسقط رفات لغيوم مالحة مَطْر الفراقِ على نوافذِ العمر فلا الورد يبقى وردا ولا الأشواك تزهر ياسمين،
أضغاث تَغاريد لشرذمةِ ودق، ترحل أمام خيوطِ شَمْسِ تَعشقُ الشروق فوق سفحِ الرفات، بلا نرجسية يشيب الربيع، تَهرم الساعات، شيخوخة حلمٍ يرتدي حلة التيهِ، فَتَسقط المشاعر في بئرِ الزوال تنحني هامة العشقِ وتصدأ القلوب، على عاتق كتف الريح اتوغل عبر أفق يبري محاجر العين، خطوات مثقلة بين شقوقِ الطين تقبع تحت أملٍ مجهول باحثًة عن هوية فضاء عَابث خلف ظَلالِ الشّمس حَاجز يرسم كروان فرّ من ذاتهِ، يَتوارى اللِقاء على ساحلِ القلوبِ ليدون كيف الرمال تَخط سرداق تَرفل بالقنوتِ نابضةً بوجعِ الغائبين!!
بقلمي،،،
ماري العميري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .