#لمحتكِ
لَمْحت الطيف في المَقهي
وكالسَّيْل تَسَابقَت أَدمعِي
جلست وَأَمعنَت النَّظرِ
والآلام تعصرأ ضلعِي…
تحسَّسْتُ نظراتها تتبعني رفعتُ أشارة إِصبَعي ...
ولَمحَت الشوق فِي عيْنهَا
ثُقلت كلماتي
فِي فَمِي ...
وإذ بسماتها تقتلني
وَسرَت كالسُّمِّ فِي دَمِي…
توسْدت ذراعها الأيمن
وِياليتني أَخذُتها مَعِي..
أحب أنْفاسهَا تشهق
أَبدِية فِي مِسمَعي …
وهويتي
الْآن مُهجتهَا. كريم محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .