الثلاثاء، 4 يونيو 2024

يا موقفهم بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸 ياموقفهم ! 🇵🇸


( ياموقفهم !) 


سألتُ الموقف: 

مالي أراك مُنكّس الرّأس!؟ 

أأخطأتَ الطّريق، ومشيتَ بالعكس!؟ 

أم بِعتَ أخاك، بدولار، وفِلس!؟

قل لي بربّك، لتهدأ النّفسُ بالنّفسِ. 

وإن خشيتَ فضيحة، حدّثني بالهمس. 

ياموقفا، لايقف وقفة الأمس: 

مابالك اليوم، مُنكّس الرّأس!؟ 

أَعمِيتَ؟ تحسّس إذن باللّمس! 

أخرستَ؟ إذن أشِر، فالإشارة للخُرس! 

يقولون أنّ الموقف سيّد النّفس. 

وسيّد النّفس، مُطلَقا لايُباع بفلسِ. 

فمالي أراك، في المزاد، غارقا بالرّجس؟! 

مع الرُّماة، لكنّ سهامك في ظهر القدس! 

عَتبي عليكَ، بِعت، ياخائن القدس! 

كيف الحزمة أنكرت عودها؟ ياغربة النّفس! 

ياطعنة الظهر، لاتستديري، بٱستدارةالقوس! 

ياطعنة الظهر، ماذنبها غزة تباد، بأسا على بأس!؟ 

ياعنترة قم، قد طغى

بنوا عبس! 

وياصلاح الدين، أسرج حصانك، جرّدسيفك، وٱنتصرللقدس! 

بُحّ الصّوت! 

بُحّ الصّمت! 

والعكس يسير للعكس! 

ياموقفا، ماأجبنك! 

كُفّ عن هزّ الرّأس! 

إزأر وحدك ياقسّام، بالقدس. 

فوحدهاالصقور، يستهويها التّحليق، بعزّة النّفس. 

ويبقى الدّجاج، في خمّه، ينشغل بالصياح، 

والفقس!! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .