الجمعة، 19 أبريل 2024

للبيت رب يحميه بقلم المبدعة ماجدة قرشي

 🇵🇸للبيت رب يحميه 🇵🇸


(للبيت رب يحميه) 


في طريقي للإنسان 

وجدت مُدرّسي، والخلان. 

وباب مدرستي، مكسور، والسبورةأكلتها الجرذان. 

ألقيتُ سلاما، وتأملت الجدران. 

وصِحتُ ملئ

اللإنسان: 

أتذكريني أيتها الجدران!؟ 

أتذكري ذاك الإنسان!؟ 

ماترين الآن!؟

أقنعيني أني مازلت الإنسان. 

وأنّ خطوي، ليس بقبضة السلطان. 

يامعلمي: 

أين الطبشور، والألوان!؟ 

أين منهاجي، الذي أنار الإنسان؟ 

أين يدك، التي تزرع

الورد بالإنسان!؟ 

يامعلمي: 

أين الإنسان!؟ 

لماذا يمُجُّ الشمع في فمنا كل الألوان!؟ 

ولماذا الرأس يمشي بحذاء خلف السلطان!؟ 

أخُلقنا لنغسل ذيل الثعبان!؟ 

لماذا البؤبؤ في العين، 

إن كنا عميانا!؟ 

ولماذا القامة تنتصب، إن كنا قضبانا!؟ 

والأسرى نحن بأمر السلطان. 

لماذا عاد أباجهل

ودار الندوة،تقدمنا قربانا!؟ 

إنْ صبئ الجمع، فلماذا

نزل القرآن!؟

لماذا تُركَ يوسف وحيدا، بالطوفان؟ 

ولِمَ الكلّ،حاك القميص بالخذلان!؟ 

أليستِ القدس، لكل العربان؟! 

أم أنها كذبة نيسان!؟ 

يامعلمي: كم أريد أن أعود الإنسان. 

وأرى الورد، بالإنسان الإنسان. 

لا تقل لي: بأمر السلطان! 

ووطني غزة، سيد الأوطان. 

لا تقل لي بأمر السلطان. 

وغزة مذبوحةمن الشريان للشريان.

كل عام، نبحث في الشجب عن المرجان! 

ونعصرالوريد، علّ قطرةمن إباء تزدان. 

وامعتصماه!، ضاع الإنسان في الإنسان. 

للبيت رب يحميه، من الطغيان. 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .