مَكر الثعالب
يا قاتلي ماذا جَنيت حتى
رَميتني
برصاص غَدركَ أصبتني
وللذاريات تَركتني
أُلملم جِراحي لأُطفئ لهيباً
بداخلي
والصوت فَرَ من بين الحناجر
خانَني
سَقطتُ على أرضٍ أحسَبُها
مَنزلي
عُجنت أطيانها بأطيافها من
سَليل دمي
حمراء صفراء ما عادت
الألوان بِعالمي
بل اشتاقت الروح للقاء
خالقي
أعدتُ النظر بتاريخ كُتبَ
بِلُعاب أجدبي
على شاطئ بحرٍ بُِكمٍ
عاشقي
مِتُ ألفٍ وحَييتُ ألفٍ
بِقصائدي
ومازال زئيري بين
السطور مُزلزلي
بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .