..........مكبلون......
مكبلون وليس في أرجلهم أغلال
مسجونون هم ودائمون بالترحال
تهفو نفوسهم الى العزة يبتغونها
وتساورهم فيهاالشكوك كالظلال
كلما مشوا وجب عليهم أن يلتفتوا
ليعرفوا طريقهم ليس فيه إشكال
تتهاوى على أحدهم وابل أسئلة
حتى يظن أن قرينه هو المرسال
ويعود بعدها لبيته منهكا متهالكا
ويقفل مخيلته لأنواع من الخيال
ويعيش في دوامة باحثا مترقبا
ويتربى بعدها على اختيار الأقوال
وينظم لجموع الصفوف طواعية
يأتمر بأمر من حوله بدون سؤال
ويصبح أقصى مايتمناه خلوة
يحدث فيها نفسه وبصوت عال
ويتمنى الذهاب للغاب متجولا
ويخاطب الأشجار عن سوء الحال
تؤلمه الصور والأرجل فيها مكبلة
لكنها أرحم من كتم الفم بلا أقفال
قلوبنا تدرك حقوقهم في أرضهم
وأقلامنا فداء لكل مظلوم بالنضال
ليسترد حقه بالمقاومة والتضحية
وتسطع شمس الحرية ويرتاح البال
سنظل نكتب حتى تجف أقلامنا
قصائدا مثل الكنانة مسرجة بالنبال
عساها تكون عونا لكل ذي حاجة
تكسبه شهادة أو تنجيه من اغتيال
الأستاذ :أحمد حشالفية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .