السبت، 26 سبتمبر 2020

خواطر سليمان... ( ٤٣٦ )..خواطر سليمان...

 خواطر سليمان... ( ٤٣٦ )


تعالوا نقترب في تهلُل ... تعالوا لنتأمل في أناة ... تعالوا لنقرأ في هدوء ووداعة . 


تعالوا لنعيش لحظات مترعة بالسعادة ، نرتشف من نهر إنسانيته غرفة لنرتفع بها قدر الحياة بطولها وعرضها .... 

بنفسي هو أبي وأمي 


كل أقرانه كانوا يلوذون بأبائهم ، 

يمرحون في عفوية و تلقائية كأنهم طيور حديقة غنّاء ثم يلقون بأنفسهم في أحضان أبائهم ... 


إلا هو ... 

جعل الله له اليُتم مهدا وبساطا ... 

حتى لا يقول أبي .. أبي 

ولكن ليقول ربي .. ربي


اختار الله اليُتم ليفجر في قلبه الرحمة تفجيرا ليس له مثيل على الأرض ... 


إنه اليُتم الذي يخلق الأقوياء لينهضوا باعباء حياتهم بأنفسهم وقد اختفى من حياتهم العائل الذي يرعاهم ويتكفلهم ، 

فإذا هم ينمون تلقائيا كأنهم شجرة باسقة يستمدون قوتهم من ذاتهم وليس من دعم الآخرين . 


إنها رحمة الأقوياء القادرين على العطاء ، لا رحمة الضعفاء البائسين... 


رحمته صلى الله عليه وسلم كانت تُبهر الألباب لتتسق مع وجوده وطبيعة رسالته ... 


صلوات ربي وسلامه عليك يا حبيبي يا رسول الله


خواطر سليمان... ( ٤٣٦ )

٢٠٢٠/٩/٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .