الأربعاء، 23 سبتمبر 2020

عتــــــــــــــــــاب....مندي البحار....

 

عتــــــــــــــــــاب
آعاتب الزمن لا آعاتب القدر
آعاتب الحظ لا آعاتب النصيب
آعاتب نفسي في عمر مرير
ام تلك قسمه لما تحمله الضمير
آعاتب من للحق زهق وللباطل نطق
اعاتب علي قلوب ملائها الصدء
ام عيون تستعطفك بالبكاء وهي
مصطنعة لنيل الغرض
اعاتب الاحباب الذين يظهرون الحب
ومن خلفهم تغلق الابواب
ويتجارون به لنيل المكاسب لأجل ان تفتح
لهم الابواب ام اعاتب علي إناس باعو ضمائرهم
ولا يكترثوا للاسباب ام اعاتب علي اهل واقارب
تجاه مصالحهم تجدهم يدخلون عليك بالحب
من كل باب وغير ذلك تري اللؤم فيهم والشمأئت
ويفتحون لك بالمصائب ابواب ام اعاتب الصحاب
الذين اعطيناهم الحب وفي المواقف كنا لهم اسناد
وجنينا من ورائهم كل خبيث ووجدنا سرنا منهم علنا
وعلي السنة الناس كنا قصص وحكاوي وتشمتت فينا الالباب
ام اعاتب من كانوا للقلب سكان ونال منهم الحزن والحرمان
كم تحكموا في قلبي وهو للمحبة خاضع ويجني العذاب
فيا ليت عين احبابي بعيني تراني وتري حالي وما به اقاسي
هل كنت من قوم موسي حتي آطالوا عذابي وتمتعو فيه
احببت كل مليح بالزهاء لهم وكل ما في الحب من معانيه
تختالني افكاري حتي يخيل لي انهم من نفس حالي وما آلاقيه كنت واهم ان لا آسي يلقاه قلبي وهم فيه
حتي وجدت الهجر والصد والحب لا قيمة لهم فيه
فهل اعاتب قلبي ام ليس جدوي فيه للعتاب
مندي البحار....
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .