(وَمِيض شَمعَه يَرقُص !! )
..... مَسَاءاً السَّاَعَهُ العَاشِره ... لَيّلَهَ الأَربِعَاَء ...
... وَقَفتۡ جَنبّاَ نَاَفِذَتِي ! ... يَأخُذُنِي شرُودي .. !
... رُويّدا رُويّدا الی العَنَاء ......
..... ظَلامۡ دَامِس .. مُخِيف .. زَفِيرۡو رِيَاحۡ يُغَني يَرحَل بِذَاكِرتي .... وَفَجأه إنقَطَعَت الكَهربَاء .... إِنطَفَأَ النُّور في مَدينَتَنا ... وَنَامَت كۡلّ الأَحيَّاء .... وَمِيض نُوراً يتَراقَص هۡنَااااااااك ؟؟
... فِي غُرفَه حَبيبَتي المَهجۡوره ..! فَاَتَساَءلتۡ مَن صَاحِبه ذَاَكَ الضِّيّاَء .......؟ ... مَن تَسمَع في وَترا عُودَنا من سَاَهِره مَعِي هذَا المَسَاَء ................ !
...... لاَزِلتُ وَاَقِفاً جَنبّاَ نَافِذتي .. أَتَأمّل في رَقصه نُوراَ ضِيّاء ...
... فَذاَك كَاَن ........................... أُووووووف قَلبِي ,.. هه .. أَعتَذِر اصدقَاءي سَاأشرَب كُوباَ مَاَء ..()
... فَذَاك كاَن بَيتُ حَبِيبَتي ... كُنتُ أَدعُوهَا حَسنَاء ......
...لاَزَالَت عُيُّونِي تَأمَل رُوءيَّاكِ ... لاَزَاَل القَلبۡ يُوءمِنُ أَنَّكِ أَنتي مَن أَشعَلتي شَمعتاً هَذا المَسَاَء ....
... وأَنَا وَاَقِفُ لِتَلاتَه سَاَعَات مِن الزَّمن غَاب فِكرِي ذِهنِي هَفَوّتُ فَانِمتُ حَتَی وَشوَشَت عَلَی زُجَاج نَافِذَتِي فَراَشَهۡ بَيّضَااء ...
... كَاَنَت مُرهَقَه حَزينَه ! ..مَاَعَرفَت نِهَايه طَريقاً وَلاَ مَوطِنَاً شَرّدتها الاَحزَانُ السَّوداء ... مَاَعَرفَت اَنّ لِحۡب مَضی مُستَقبَلاً !
فَقَهَت جُملَه حُبُ المُحِبُ للحَبِيب فِداَء ...! . مَاَعَرفَت أَنَّها تَرَكَت عَشِقاً شَارِداً يَفقَهُ مَعنی الاِخلاَص والوَفَاء ...!
.... مَااعَرَفَت أَنّه قَد يَأتِي يَوما .. كَا ليلَه الأَربِعاء ... أَتَحَسَرو فيها عَلی لُقيّاهَا عَلَی مَاصَنعت أَيَادي الكِبرِيّاء ....
.... جَعلَت مِن نِيّتي وَصَفَاءي حُباً .. رِيّاء ... رِياَء ... ريَاء ...
واليّوم .. هههههه أَنَارت شَمعَتَها يَاليييييييييل شُوف !
... تَرَاقَص ضِيَاَءَها .... لِلعَيّن مَكشُوف !
... تُريد أَن تَحكيِ شَيّأً بل أَشيّاَء ؟!! ... مُمكِن عَن العَطف عَن الأُلف عن الظَّرف ... كَفَاك يَاأَنتِي قد تَلَطّخ النَّقَاَء ...
... شَرّدۡوك أَهلَك لَمَّا إِتَّبَعتِي مَقَاماً بِقلُوب جَفَّاء .. لِمَا بِربَّك تُرَاقِصين جُرحاَ بضِياَء ... أَم إنقَطَعت الكهرباَء !!!
.... أَو عُدتِي الّليله بَعدمَا طَلقُوك الاُمَراء ..!!!
... مَاإِستَطَعتِي البَوحاَ يُغَازِلَك الكِبرِيَاء .. تَتَصَرفِين بِذَكَاَء !
والرّجُل الشَاَرد لاَيفهم المَرأَه اليوم ومَن إدَّعی فَهو أكثَرو غَباَء
.... يااااااه أَحيّيتِي الحُبّ فيِنَا ... غَرَّني خَدُّك لما كَسته خَجَلا وروُداً حَمرَاء ... ظَنَنت عَودَتك بِحُب وَصَفَاء .. كاَنت السَاعهُ الرّابِعه صَباحاَ لمّا صرخ قَلبي وأَيقَضَ كلّ النِيّام في الأَرجَاء .. قالَ يَاسيّدي الحبُّ عادا الضَّيفُ قد جَاَء ...... لَيّلَه الأَربِعاَء
( يَوٰمِيّاَت عَاَشِقۡ شَاَرِد )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .