الله إذا من سلمى
تنقطع الأخبارُجوّالي في عجزٍ
أنْ يخبرني
أ بخيرٍ هي سلمى والدارُ
وأنا في عجزٍ أيضاً
إذْ تطويني عن سلمى الأسفارُ
سوريٌّ دون جوازٍ للسفرِ
سجني في وطني قد أمسى قدري
ما أضعفها من دون جناحٍ
يا سلمى الأطيارُ
هذي هي بعد رحيلك عنّا الأحوالُ
هذيانٌ يعصف بالقلب الموجوع
وكفّ الشوق بلؤمٍ تغتالُ
قولي لي كيف قويّاً أبقى
مثلك لا أنهارُ
وأنا ما بين الشوق إليك وبين الشوق إليكِ
معذّبتي أختارُ
أ تُرى هل تزهر يا سلمى
بخريفٍ زهرةْ
قد قلتُ كثيراً ....لا
لكنّكِ قلت ... نعم
قد تحدث في قصّة حبٍّ
معجزةٌ كبرى
لا خوفٌ لا حزنٌ
لا قلقٌ لا أخطارُ
فرعيتُ الزهرة في قلبي
أملاً أنْ تزهر وقت خريفٍ
إذْ تعرى بخريف الأعمار الأشجارُ
عامٌ ... عامان .... ثلاثة أعوامٍ
دهرٌ .... دهران ... دهور لا أدري
قد طال غيابك حتى تاه
حسابي من أيّام فراقك ما المقدارُ؟
سلمايَ زرعتِ القلب بأرض الحزن
فهاكِ هنيئاً هذا الدمع ثمارُ
وعساك بخيرٍ من بعدكِ
ما ضرّ إذا ساءتْ أخبارُ
فوزي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .