أ نثى أمية
أنثى من طين
جبلت من لزوجة
الإحساس
عين من نبع وتين
تضج بالشعور
بالاحساس
بتكهن الوتر
ونبض الذات
وفرد الاشعار
على دفاتر السمار
تبحث عن رجل
فيه الإحساس
فيه الرجولة اساس
فيه الكفء
يلملم الأطراف
يتقلب على كفي الحنين
في قلبه مرعى الأشواق
حدائق اشتياق
يحتاج إلى انثى
تسكن ناظريه
يداعبها همسا
صدى صوتها يملأ كله
من أين أبدأ
أين ؟ أين؟
من لحظها أكون
شارد ساهي تحتفي
قدري واتداخل بنظم الفتون
تغريني بسمتها
وعلى ضفاف جداولها
ازرع الفستق والياسمين
طهور
تناغش قلبي أذوب
ك طفل رضيع
مآواه حضون
خذ بي يارجل الحضور
على متن غيمة
في جزيرة العشق
وسواقي الفنون
تأخذني إلى مافوق الكون
نعبر أساطير,العشق
ونتجول على تلال
النبضات وغزل النياط
وحشرجة الروح
على تيجان القلب
أعلم انك كل عالمي
كل احساسي
كل نقوش قلائدي
رجل اعشقه
رغم أني أمية عربية
مفاهيمي غجرية
لكن انتميت إلى
عروشك بتقنية
أتهواني أم أهواك
أرجوك بلغني نمط
أوردتك ...
وارمني على الشريان
يافاتني
طاب لك الآمان
#د. ميسا مدراتي#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .