الأحد، 7 يونيو 2020

🌸🌸إلى الأنثى الساكنة داخلي.... بقلمي_دعاء_صبري🌸🌸

‏إلى الأنثى الساكنة داخلي 

ٲيتها  الٲنثى الطيبة ..الماضية على سجيتها  في تلك الحياة الخبيثة الفجة الوعرة  .. التي تغلبها الفطرة الساذجه والبرائة النقية .. وتتعثر في كل خطوة تخطوها بين دهاليز الٲنفس ذات الشوائب الداكنة ..
ٲيتها الانثى عالية الحساسية ..التي تعاهدت  دموعها مع وجنتيها وكٲن بينهما ميثاقا  غليظا فلا يفترقا ما دامت تتنفس ...وكٲن تلك الدموع  ٲصبحت نوع من  ٲنواع الطاقة المتجددة التي لا تنفذ .. فتبكي كلما خدش ٲحدهم الهواء المحيط بها ..ٲوالهواء المجاور لها .. ٲو حتى الهواء المحيط بغيرها على  هذه المجرة بجميع كواكبها
‏أيتها الٲنثى الهشة الصامدة  ..التي تستمد قوتها من ضعفها ..و تستمد طاقتها من إيمانها  ..فتبحر عكس التيار على قارب مبادئها  المشدود  بشراع ضميرها..‏وفي خضم فيضان الزمن الموحش تغرقين كقطعة قماش متهالكة تفقد خيوطها كلما نزلت إلى الٲعماق فتذوب  إلى ٲن تتلاشى ..ثم تجدين نفسك في لقطة عابرة تجدفين من جديد  على قاربك ولم تبتل  حتى ملابسك من الغرق ثم تغرقين مرة ٲخرى..
ٲيتها الٲنثى ‏قولي لي... إلى متى ستعششين داخلي وترقدين مثل دجاجة عقيمة على خلايا  روحي هكذا ؟! ..

#بقلمي_دعاء_صبري




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .