[ الوقوف على أطلال زينب]⛺
زينبُ اليوم حزينهْ
ودّعتني،ثمّ سارت فوق أنقاض المدينهْ
قالتِ الحرب حقودهْ
مالهم كيف ( غزونا)
فالعصافير نزوح
والأزاهير سجينهْ
يا لها حربُ ضروس
بين سعدٍ وجهينهْ
ليس لي فيها نياق
أو شياة أو ظعينهْ
نثرت عطر هواها
تحت أغصان الخميلهْ
سكبتْ دمع أساها
فوق أطلال الطفولهْ
تلك دمْعات ثمينهْ
ابحرت نحو بلاد
تجهل العنوان فيها
رحلتْ زينبُ قلبي
في سلام وسكينهْ
رحلتْ كيف أراها
في مياه البحر قد أمست دفينهْ!.
كلمات:⛺
عبدالكريم نعسان⛺
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .