(( مار ميخائيل ....... شاهدا ))
تبدو القلعة ...
من بعيييد ...
تتنفس عبق الماضي...
وقد ارتدت ...
الخضار ثوبآ ...
أهداها الربيع لونه ...
كنيسة مار ميخائيل ...
بأقصى قمة القلعة ...
احجارها القديمة...
تعرت ...
عوامل الزمن ...
ظروف الطبيعة ...
الكاهن عجوز ...
محدودب الظهر ...
يوقد بعض الشموع...
يده ترتجف...
يقيم قداس ...
ذكرى وفاة والدته ...
اعطاني رغيف خبز...
مدهون بماء الزهر ...
وزيت الزيتون...
اوقدت شمعة ...
ناجيت (العدرا) ...
أم النور ...
ان تدخل في قلبي سرور ...
لقاء فينيقية العين...
الشعر الذهبي المنثور ...
تسلقت السلم الضيق ...
درجاته احجار كبيرة ...
كلما ارتقيت للأعلى...
تأتى نسمات...
تملا صدري ...
من عهد الإغريق...
كأن سطح الكنيسة...
مسرح صيفي ...
الصبايا تلتقط ...
الصور ( السلفي ) ...
ما أدراك مالصبا المغرور ...
صافيتا ...
وهل مثلك في الدنيا صفاء ...؟
صافيتا ...
قبيح هو الزمان اذا ما يجور ...
مار ميخائيل أنت شاهد ...
أذاما التقيتها وعد مني ...
سآتيك فرحآ ...
محملآ لك بهدايا ونذور ....
الدين عند الله ...
معرفته ...
خشيته...
أما الرسل ...
تحمل كتب التوحيد ...
تارة تبشر ...
تارة تحذر ...
من جدف بالرب ...
يلقى ويل وثبور ...
ودعت الكاهن مهمومآ ...
ناداني ...
ووضع كفه على صدري ...
حيث قلبي ...
قال هنالك لك بشرى ...
ساقيم لكما قداسآ ...
ستأتيان معآ ...
ستعانقها امامي ...
ابارك لكما ...
بيدكما ضمة زهور ...
*****************
ذو الفقارالاديب/ العراق/ أوروك.
٢٥/٦/٢٠٢٠


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .