الثلاثاء، 16 يونيو 2020

في ليلة البوح , قمر...بقلم الشاعر/ سليمان نزال

في ليلة البوح , قمر

.ما بين النبض وليلة البوح ِ ..ضيعي

و تشردي..و تجددي في ضلوعي

لثم َ التفاح ُ حروفي.. فتوردتْ

بخدودها موسم القطف ِ البديع ِ

وتسارع َ الشوق ُ برقا ً و مُناديا ً

أزهار َ خصر َ التلاقي الطبيعي !

يا عطرها , إن المسافات تعدو

و كأن الركض منفعل التسريع ِ

يا لوزها, و فصاحتي بقطافها

و جزالتي مع لمسها في سطوعي

يا شهدها و غزارتي لغزالتي

كلماتي من وحيها ينبوعي

يا ضحكها, يا حزنها , يا خوخها

يا بسمة قد أشرقت ْ في الدموع ِ

يا جرحها يا قمحها.. يا همها

يا موطني, يا عشقها للرجوع ِ

يا حبها يا أرضها , يا صرختي

يا قدسها يا غضبة الجموع ِ

ما بين العهد و جرأة النسر ضوعي

و تقبلي صلواتي مع شموعي

و تنزلي و تغزلي في ذروتي...

و تكلمي في لهجة الممنوع ِ

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .