الأحد، 7 يونيو 2020

عناقٌ ..أو إنعتاق نبيل سرور / دمشق

○● 7/6/2020
عناق أو إنعتاق
أعانقها ...
فيصرخ الإثمُ
غاضباً يجوب بالأفاق
أعدو ...
وراء ظلي
فيأخذني إلى خواء الفراق
ولهاثٌ ...
محظيتي ورائي
متعباً يرتعش بخطيئةالعناق
يلحق بي ..
يساءلني
هل العرف يطال نشوةالعشاق
سيدمي...
قرين العذاب
قدميكَ وتنز بجراح الإخفاق
تلسعكَ...
عقارب الحنين
وتلفحُ وجهكَ كآبة الإشتياق
لا أعلمُ ...
فأنا مثلكٍ
تتوهج روحي ياحلوةالمذاق
الخطيئة...
الأولى لآدم وحواء
كان عقابهاطليعةالإستحقاق
تجسدت...
الشهوة ثماراًمحرمة
أكلاها فهبطا من سبع طباق
ولم تنطفئ...
أوزارُ الحبِ تلقفتها
أيادي الأرض بلهفة المشتاق
رَصدَ...
الزمن توالي الأيام
موروث غامص واسع النطاق
وتسأليني...
لماذا الهروب ..!
أيرضيك
أن تعصف بي العيوب
مهيض الجناح
على
بوابة العشق مصلوب
تلوكني
ألسنة دنستها الذنوبُ
وَارَى المعاصي
في العتمة
تختال يدثرها النفاق
والحب مرصود
بالجرم المشهوديساق
فمنذ زمن الطوفان
قميصُ
الشهوةَ مزقته الأخلاق
والرضابُ حممٌ
على شفاه العشق تراق
فخياري يا حلوة
المذاق
عناقٌ ..أو إنعتاق
نبيل سرور / دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .