ملائـــكــــــة الرحـــمــــــة
**********************
إنها كالبدر حين يشرق
فنرتوي ونرى الخير الكثير
أو كمثل البرق يومض
فيهل للأرض القطر الوفير
أو كمثل ملائك الرَّحمة
تنزل وعلى الأرض تسير
أرى قلبها مثل الرداء
أبيضاً وفيه للحب أزاهير
وهي للداء مثل البلسم
لكنه يسري في النفس كالعبير
فمن يقضي العمر مُعيناً
طائرٌ في رحاب الرحمة يطير
كم مسحت من القلب شجوناً
وعلى يديها تقهقر الداء المرير
يا بسمةً لم تزل تحي قلوباً
لمثلك يمنح الله الأجر كبير
دياب محمود حسن
**********************
إنها كالبدر حين يشرق
فنرتوي ونرى الخير الكثير
أو كمثل البرق يومض
فيهل للأرض القطر الوفير
أو كمثل ملائك الرَّحمة
تنزل وعلى الأرض تسير
أرى قلبها مثل الرداء
أبيضاً وفيه للحب أزاهير
وهي للداء مثل البلسم
لكنه يسري في النفس كالعبير
فمن يقضي العمر مُعيناً
طائرٌ في رحاب الرحمة يطير
كم مسحت من القلب شجوناً
وعلى يديها تقهقر الداء المرير
يا بسمةً لم تزل تحي قلوباً
لمثلك يمنح الله الأجر كبير
دياب محمود حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .