[ أيّ قيصر هذا]⛺
منذ أكثر من سنتين زارني مراسل أحدى القنوات الفضائية
وتجاذبنا أطراف الحديث في السياسة والاقتصاد والأدب
واتفقنا معاً على أنّ ما حدث ويحدث للشعب السوري والشعوب العربية مؤامرة عالمية من قبل دول الظلم،والضلال
وأردف قائلاً : لماذا هؤلاء الساسة المحنكون لم ينصحوا أبناء شعبنا ( بأنّ الأسد مربط أمني فيما يسمّى بالشرق الأوسط)
نعم الجميع تآمر على الشعب السوري
ولن ينقذنا إلّا سبحانه وتعالى
وما يتحدث هؤلاء الأوغاد عن تحقيق العدالة والمساواة
كذبة في ضوء الشمس
فالشعب الفلسطيني،منذ أكثر من سبعين سنة وهو يطالب بحريته
ولم نسمع من أمريكا في محفل من المحافل الدولية والاجتماعات الدورية التي تقام في أروقة الأمم أنّ الشعب الفلسطيني مظلوم ويجب إنصافه وكذلك الدول التي تسير على خطاها
ألا يوجد انتهاكات لأبسط حقوق الإنسان في القارة السوداء
لماذا لم تتدخل تلك الدول لرفع الظلم عن كاهل الشعوب المظلومة
لماذا تنتهك حقوق المسلمين في كلّ مكان وأدعياء الدفاع عن حقوق الإنسان لم يحرّكوا ساكناً
فسياسة الظلم واحدة في كلّ زمان ومكان
والفرعون هو ذاته منذ قابيل القاتل في كفره وتعنته وغطرسته والفرعنة موجودة في الأشخاص والدول
فالآن نعيش فرعنة أمريكا ووزيره هامان والتي تتقمص شخصيته في الوقت الحالي بعض الدول التي تنفذ أوامر الفرعون
وأن السياسة الأمريكية ثابتة لا تتبدل بتبدل الرئيس
ولا فرق بين الحزب الجمهوري والحزب الديموقراطي
سوى الاسم فقط
وأن على الشعوب أن تدرك ذلك
فالحرب التي نخوضها هي حرب على( العقيدة والقيم والمبادئ والأخلاق وسرقة التراث و تهديم المدنية وطمس الهوية لشعوب المنطقة وإرساء قواعد الجهل والتخلف لألف سنة قادمة)
وبعد هذا الحوار أستأذن بالانصراف على أمل سورية في حياة أفضل
وفي الختام:
تقبّلوا تحياتي وجزيل شكري
أخوكم :
عبدالكريم نعسان⛺
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .