في ذهاب
أعاد الوقتُ بالأوطار حتى
دعا ظعن الغياب هوى الإياب!؟
وأوجفت القوافل في وخيدٍ
لترجيع الحداء على الهضاب؟
تعوج على ديار فارقتها
بها رهط كريم من صحابي؟!
فكيف بها إذا اعتجلت حنايا
وهاتيك المرابع في اقترابِ
وتهمال عرا حدقات ركبي
لمرأى كم تنائى عن مثاب
وياجفن التلاقي هل سيدري
الذي عذل الدموع بالانسكاب
أكانت روحه نُسِيتْ وألفى
بها وجعا ليعرف ما مصابي
أجدَّك هل شكوتُك ما دهاني
ورابك ما استربتُ من المآب؟!
كأني والديار دعت وجيفي
طليق من إسارٍ واغتراب
إلى حضن دفيء ذي حنان
يُسيل الدمع مأمونِ الجنابِ
به الخوف استقال فكل أمنٍ
هنيءٌ فيه مأمولُ الرغابِ
فدع عنك المحازن إذ تولت
ولا تضجر فضرك في ذهاب
أبومحمد سميح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .