♡بثينة معمر♡
أُوَضّحُ ولا أُعاتِبُ مَنْ يراني
نَديمَ مَحافِلٍ عَبِقَتْ نَسيبا
طِباعُ حِسانِكِ اكْتَملَتْ بِأَرْض
وَمَنْقبَةٌ تَفيضُ بها حليبا
إذا رَفَعَتْ بِثَوْبِ قِوامِها عَنْ
رُبُوعِ مَلاكِها صَدَمَتْ طَبِيبا
فَهِمْتِ دُعابَةً وصَلَتْ مَداها
فلا عَجَبا إِذا رَغِبَتْ حبيبا
تَبَخْتَرَ قَدُّ جِسْمِكِ في تَوازٍ
أَثارَ حرارةً شَبَقاً لَعُوبا
بُثينةُ مَعْمَرٍ وَرِحابُ عِشْقي
أَنينُ دَواخِلٍ أَخَذَتْ نَصِيبا
جَمِيلةُ قَوْمِها وَضَعَتْ لِباسا
بَياضُهُ شَدَّ أَمْكِنَةً مُرِيبا
بقلم عبد القادر هرموش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .