سُعِدْتُ لِشَأنِها وَثَباتِ رُوحٍ
فنامَ بِخُلدِها جَدَلاً مُعيبا
بِشطِّ فُؤادِها علِقتْ ظروفٌ
مُعادلةٌٌ جرتْ بمِحْسَبَةٍ حروبا
فإنْ ثبتَ اقْتِرابُ رحيلِ طَيرٍ
يقومُ بدَوْرةٍ سَبِقَتْ هُروبا
أناملها تَخُطُّ سُطورَ نَأْيٍ
بِحِبْرِ شَماتةٍ برزَتْ خُطوبا
بِأَنْفِ كرامَةٍ حَمَلَتْ لِواءً
يُحَوِّلُ بَوْحَها نَدَماً وَحُوبا
لِعِلْمِكِ ما نَوَيْتُ فِراقَ حُبّي
وَإِنْ ثَبُتَ انْقِلابُكِ مُسْتَطيبا
فلا عبثاً يَطولُ ولا خِطاباً
بِسَقْفِ ملامَةٍ ظَهَرَتْ ثُقوبا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .