لو أننا إلتقينا ..
لبقيت بين أحضانك طفلة عابثة
وتركت روحي بلهيبك تحترق
لا تسل القلب المولع بهواك
كيف أدمته المقل
لا تسل الطير الحزين
لمَ هاجر عشه وأرتحل
رغم المسافات ...
رغم لهاث السماء
رغم يقيني بأنك ما زلت تسكن أحداق عيني
قلبي لم يزل
رهين هواك ... سجين القبل
أنا يا حبيبي
يا صديق الطفولة والكهل
قتيلة الهوى حتى الثمل .
( خربشاتي ) 16/6/2020
ثراء الجدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .