"جنية الأقمار"
سألوني دومًا عنكـِ
يا جنية الأقمارْ
عن لون عيونك
عن ساقية الماء
عن الأزهارْ
عن بريقٍ في بؤبؤ عينيك
عن الأقدارْ...
سألوني عن لون البحر
ولون النهر
وساقية يجري فيها مائي
قرب الدار...
سألوني عن حبات ذرى
تمشط خصلا من شعر
حبلى بلون أصفر
في صيفي ..
في أرضي...
قطرات نَدايَ
والأمطار
سألوني كيف الدار هي الدار
وحيطاني والأسوار
تراسل بعضا في شوق
خلف جدارِ
ترسل في شوق رسلا
وتخبر أن الصبح قريب
ليطفئ نور الصبح سراجا
صبح جميل
فتخبو نارْ
إنتظروني في صمت
أن أنهار
أن أبوح باسمك
أن أحتار....
غير أني ما كنت أهوى
إلاكـِ
يا سليلة الأقمار
يا امرأة تعيش في الدنيا
بكل وقار.
بقلم زرمان منير - الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .