الى متى يجرفني تيارك ؟
يا عزفي المنفرد ،
أنت فيه كل آلاتي
رائحة الطيب من مقدمك
تسبق بالميلين خطاك
لا أقدر على تيارك
أيا جارفتي إلى دنيا هواك ،
أنا لا أعلم من تكونين ،
و لا تعرفين من أكون ،
لكنك لا تقدرين شوقا للقياك ،
سئمت القصائد
في الثناء على الجمال يغار من بهاك ،
كرهت أن تبقى المسافات ذاتها
تمنعني والسعي دأبي لحماك ،
أرهقني كوني أريدك
و لا أدري إن كنت شيئا في دنياك ،
لا أعرف لو انتبهت يوما
أن الحروف لاتسعفني إلا في رضاك.
من مكناسة الزيتون بالمغرب
أمان سعيد بنعبد الرحمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .