الاثنين، 25 مايو 2020

طُولَ عُمُرِي --------------بقلم الشاعرة / سحر أحمد محمد

-طول عمري الحزن مصاحبني
وَالْهَمّ سَاكِنٌ قَلْبِي مَش راضِي يَسُبُّنِي
مُحْتار فِيك يَا زَمَن
مَظْلُومٌ يَا دُنْيَا مِنْ يُومِئُ وسهمك صايبني

يَتِيم الْأُمِّ وَالْأَبِ شَفَت الْعَذَاب إشْكَال وَأَلْوَان
فِيه نَاسٌ تَقُول إنْسِيّ الْهَمّ يَنْسَاك
طِبّ ازاي اتغلب ع الأَحْزَان

يَا حَسْرَةً اللَّيّ قَلْبِه أتَوَجَّع وَالدُّنْيَا داست عَلَيْه
كَان نَفْسِي أَفْرَح وَالنَّاس بيقولوا دَائِمًا حَزِينٌ
غَصَب عَنِّي هُوَ فِيهِ حَدٌّ يَمْلِك يُغَيِّر مَصِيرَه بَادِيَة

دُنْيَا جُبَارَة وَآسِيَة وَعَمِلْت كُلِّ شَيْءٍ يألمني
بِرَسْم الضُّحَكَة ع وَشْي بِالْعَافِيَة
وَبِمِثْل إنِّي مَبْسُوطٌ وَإِن ضحكتي مِنْ قَلْبِي
صَافِيَة

لَكِنِّي مَوْجُوع ومحدش فاهمني الْفَرَح عَامِلٌ
بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَدّ وأنفاسي بقت تَتَعَدّ
ملامحي بقت خَرِيطَة للأحزان
فِيهَا تَعارِيج الزَّمَن وَآيَة قِيمَة الْحَيَاة
لَو الْحُزْن مُعَلِّمٌ دَاخِلٌ وَخَارِجٌ الْإِنْسَان
لَو شفني رَسّام مَش ح يُعْرَف يُحَدَّد
وتتوه مِنْه الرِّيشَة وَالأَلْوَان

دَاخِلَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا صُنْدُوق مقفول
سَكَتْنَا مَكْتُوبٌ عَلَيْنَا نكملها لِلْآخَر
ومين ينقذ الْحَزِين مِنْ الْهُمُومِ
ومين يَقْدِر يَفْتَح الصُّنْدُوق غَيْر بميعاد
وَلَمَّا يَتَفَتَّح تتخض ويبان عَلَيْك الذُّهُول

سحر أحمد محمد

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .